العرض الفني في نهائي المونديال يهدد بمخالفة قوانين اللعبة

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتقديم أول عرض فني بين شوطي نهائي كأس العالم، في خطوة غير مسبوقة قد تؤدي إلى تمديد فترة الاستراحة إلى نحو 30 دقيقة، وهو ما يتجاوز الحد الأقصى المنصوص عليه في قوانين اللعبة والبالغ 15 دقيقة.

وبحسب تقارير إعلامية، يتوقع أن تتجاوز فترة ما بين الشوطين 20 دقيقة، مع إمكانية وصولها إلى نصف ساعة بسبب تجهيزات العرض الفني المستوحى من عروض نهائي دوري كرة القدم الأمريكية «السوبر بول».

وسيشارك في العرض عدد من أبرز نجوم الموسيقى العالميين، يتقدمهم مادونا، وشاكيرا، وجاستن بيبر، وفرقة «بي إس 22»، وبورنا بوي، والمايسترو جوستافو دوداميل، وفرقة «بي تس إس»، وذلك تحت إشراف المغني الرئيسي لفرقة كولدبلاي، وكريس مارتن.

ولن تقتصر الفعاليات على عرض ما بين الشوطين، إذ سيشهد ملعب «ميتلايف» حفلاً افتتاحياً ضخماً يبدأ قبل 90 دقيقة من صافرة البداية، بمشاركة روبي ويليامز، وتوم كروز، ونيكول شيرزينغر.

وفي حال امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي، فإن زمن الحدث بالكامل قد يصل إلى نحو 160 دقيقة، مع احتساب فترتي التبريد الإلزاميتين، كل واحدة منهما خمس دقائق، دون احتساب الوقت بدل الضائع أو ركلات الترجيح.

ورفض «فيفا» التعليق على التقارير المتعلقة بمدة الاستراحة، مكتفياً بالإشارة إلى موقفه السابق الذي أكد فيه أن العرض الفني يستهدف ألا يتجاوز 11 دقيقة، ولكن مصادر مطلعة أشارت إلى أن عمليات تجهيز المسرح وإزالته، إلى جانب التحليلات التلفزيونية، قد تؤدي عملياً إلى إطالة فترة التوقف بشكل أكبر من المخطط.

وأشارت صحيفة «ديلي ميل»، إلى أن تلك الخطوة تعيد إلى الأذهان ما حدث في كأس العالم للأندية العام الماضي، عندما امتدت فترة الاستراحة بين الشوطين إلى 25 دقيقة.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد رفض في عام 2021 مقترحاً بتمديد فترة الاستراحة، مبرراً قراره بأن زيادة مدة التوقف قد تؤثر سلباً في سلامة اللاعبين ورفاهيتهم، نتيجة الانقطاع الطويل عن أجواء اللعب قبل استئناف المباراة.