انتهت رحلة منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم 2026، لكن الأنظار بدأت تتجه سريعاً نحو النسخة المقبلة في عام 2030، التي تستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ومع اقتراب نهاية حقبة بعض اللاعبين المخضرمين، تبدو السنوات الأربع المقبلة فرصة لإعادة بناء المنتخب الأمريكي اعتماداً على مزيج من الخبرة والمواهب الشابة.
واستعرضت شبكة «إسبن» قائمة تضم 30 لاعباً مرشحين لتشكيل العمود الفقري لمنتخب الولايات المتحدة في مونديال 2030، وفقاً لمراكز هؤلاء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
وسيكون الهدف خلال السنوات الأربع المقبلة هو بناء منتخب أكثر عمقاً وتنافسية، قادر على الذهاب أبعد من دور الـ16 الذي توقف عنده مشوار الولايات المتحدة في مونديال 2026.
حراس المرمى
في حراسة المرمى، يتواجد مات فريز (27 عاماً)، حارس نادي نيويورك سيتي، والذي قدم مستويات متفاوتة في مونديال 2026، لكنه يدخل سنوات النضج الكروي، ويبقى انتقاله إلى أوروبا خطوة مهمة لتطوير مستواه.
وكريس برادي (22 عاماً)، حارس شيكاغو فاير، يعد من أبرز الحراس الصاعدين في الدوري الأمريكي، ويحظى باهتمام مستمر من أندية أوروبية، بعدما اكتسب خبرة كبيرة مع فريقه الأول.
دييغو كوشين (20 عاماً)، حارس لينغبي الدنماركي معاراً من برشلونة، وبعد سنوات في أكاديمية برشلونة، ينتظر أن يحصل على فرصة اللعب أساسياً في الدوري الدنماركي، مع منافسة قوية من عدد من الحراس الأمريكيين الشباب.
خط الدفاع
في خط الدفاع، يتواجد كريس ريتشاردز (26 عاماً)، والذي أصبح أحد أعمدة الدفاع الأمريكي بعد تألقه مع نادي كريستال بالاس، ويتوقع أن يقود الخط الخلفي حتى مونديال 2030.
وأنتوني روبنسون (28 عاماً) مدافع فولهام، سيظل أحد أهم عناصر المنتخب إذا حافظ على جاهزيته البدنية، خصوصاً بعد المستويات المميزة التي قدمها في السنوات الأخيرة.
وأوستن تراستي (27 عاماً)، والذي استعاد مستواه مع نادي سلتيك، وتمنحه خبرته أفضلية للاستمرار ضمن خيارات المنتخب.
أليكس فريمان (21 عاماً)، مدافع فياريال، ويعد أحد أكثر اللاعبين تطوراً خلال العام الأخير، ويُنظر إليه كأحد أبرز الوجوه المستقبلية في الدفاع الأمريكي.
وجو سكالي (23 عاماً)، مدافع بوروسيا مونشنغلادباخ، ويمتاز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وهي ميزة تمنحه قيمة كبيرة داخل التشكيلة.
ودانيال موني (26 عاماً) مدافع سان خوسيه إيرثكويكس، والذي يملك مقومات قلب الدفاع العصري، سواء في القوة البدنية أم القدرة على بناء اللعب من الخلف.
ونواكاي بانكس (19 عاماً) مدافع أوغسبورغ، والذي لا يزال مستقبله الدولي مفتوحاً، لكن المنتخب الأمريكي يأمل في إقناعه بتمثيله رغم اهتمام ألمانيا.
وفرانكي ويستفيلد (20 عاماً) مدافع فيلادلفيا يونيون، والذي برز مع منتخب الشباب الأمريكي، ويملك مرونة تكتيكية تجعله مشروع مدافع مهم للمستقبل.
خط الوسط
في خط الوسط يتواجد كل من تايلر آدامز (27 عاماً) لاعب بورنموث، وإذا حافظ على لياقته، فسيبقى القلب النابض لوسط الملعب بخبرته وشخصيته القيادية.
وويستون ماكيني (27 عاماً) لاعب يوفنتوس، والذي قدم مستويات جيدة في مونديال 2026، وينتظر أن يواصل لعب دور محوري في المنتخب.
وسيباستيان بيرهالتر (25 عاماً)، لاعب فانكوفر وايتكابس، ويمتاز بقدرات هجومية جيدة وإجادة تنفيذ الكرات الثابتة، ما يجعله ورقة مهمة.
ومالك تيلمان (24 عاماً) لاعب باير ليفركوزن، والذي أثبت قيمته الدولية بتسجيله هدفين في كأس العالم، ويأمل في ترجمة ذلك إلى نجاح أكبر مع ناديه.
وتانر تيسمان (24 عاماً) لاعب أولمبيك ليون، ورغم غيابه عن مونديال 2026، فإنه يملك فرصة كبيرة للعودة بقوة خلال الدورة المقبلة.
وأيدان موريس (24 عاماً)، لاعب ميدلزبره، ويعد من أبرز لاعبي الارتكاز الصاعدين، وقد يعزز فرصه إذا واصل التألق مع ناديه.
وجوني كاردوسو (24 عاماً)، لاعب أتلتيكو مدريد، ويتميز بالهدوء في الاستحواذ والقدرة على التحكم بإيقاع اللعب، ما يمنح الوسط الأمريكي تنوعاً أكبر.
وأدري محمدي (17 عاماً)، لاعب نيويورك ريد بولز، ويعد أحد أبرز المواهب الجديدة، ويستطيع تمثيل الولايات المتحدة أو ألبانيا، لذلك يسعى الاتحاد الأمريكي لحسم مستقبله الدولي مبكراً.
الأجنحة وصناعة اللعب
يتواجد في الأجنحة وصناعة اللعب كل من كريستيان بوليسيتش (27 عاماً)، لاعب ميلان، ورغم خيبة أمله في مونديال 2026، يبقى القائد الفني وأهم عناصر الإبداع الهجومي إذا حافظ على جاهزيته.
وسيرجينيو ديست (25 عاماً)، لاعب آيندهوفن، والذي أثبت نجاحه في الأدوار الهجومية، ويمنح المنتخب حلولاً هجومية متنوعة بفضل مهاراته الفنية.
ودييغو لونا (22 عاماً)، لاعب ريال سولت ليك، ويمتلك موهبة كبيرة في صناعة اللعب، وقد يمنحه الانتقال إلى دوري أقوى دفعة إضافية.
وزافيير غوزو (19 عاماً)، لاعب ريال سولت ليك، ويعد أحد أبرز الأجنحة الصاعدين، بعدما سجل ستة أهداف وصنع أربعة أخرى في الموسم الماضي.
وتساكيريس (21 عاماً)، لاعب سان خوسيه إيرثكويكس، وهو لاعب مبدع يجيد تنفيذ الركلات الحرة، لكن الإصابات تبقى أكبر تحدٍ أمامه.
وكافان سوليفان (16 عاماً)، لاعب فيلادلفيا يونيون، وهو أكثر المواهب الأمريكية إثارة منذ ظهور بوليسيتش، ووقع عقداً احترافياً في سن 14 عاماً، ويستعد للانتقال إلى مانشستر سيتي عند بلوغه 18 عاماً، ويُنظر إليه كأحد أبرز نجوم المستقبل.
وماتيس ألبرت (17 عاماً)، لاعب بوروسيا دورتموند، والذي دخل التاريخ كأصغر لاعب أمريكي يشارك في الدوري الألماني، ويواصل تطوير مستواه داخل واحدة من أفضل الأكاديميات الأوروبية.
خط الهجوم
يقود خط الهجوم كل من فولارين بالوغون (25 عاماً)، لاعب موناكو، وكان أبرز مهاجمي المنتخب في كأس العالم 2026، ويتوقع أن يدخل مونديال 2030 في قمة نضجه الكروي.
وريكاردو بيبي (23 عاماً)، لاعب آيندهوفن، ورغم تراجع مستواه أخيراً، فإنه لا يزال من أبرز المهاجمين الأمريكيين وأكثرهم موهبة.
وباتريك أجييمانغ (25 عاماً)، لاعب ديربي كاونتي، ويعمل على العودة بعد إصابة قوية في وتر أخيل، لكن قوته البدنية وقدراته الهوائية تمنحه فرصة حقيقية للعودة.
وجوليان هول (18 عاماً)، لاعب نيويورك ريد بولز، وهو واحد من أبرز اكتشافات الدوري الأمريكي، بعدما سجل تسعة أهداف في 15 مباراة، ويملك أيضاً حق تمثيل بولندا، ما يجعل حسم مستقبله الدولي أولوية بالنسبة للولايات المتحدة.
