بطل العالم يعتزل الناس ويتابع المونديال عبر «الشاشة»


يتابع الأرجنتيني أليخاندرو غوميز، بطل العالم مع منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، منافسات كأس العالم 2026 بهدوء من بعد، مكتفياً بالدعم من خلف «الشاشة»، بعد أن كان أحد العناصر البارزة في صفوف «التانغو» خلال النسخة الماضية من البطولة، لكنه تعرض للإيقاف سابقاً لمدة عامين بعد ثبوت تعاطيه للمنشطات، ما أدى إلى تغير كبير في حياته الرياضية والاجتماعية.


ويعيش اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً فترة مختلفة تماماً عن تلك التي رفع فيها كأس العالم مع ليونيل ميسي ورفاقه في الدوحة، حيث عزل نفسه عن الناس بعد قرار إيقافه وأصبح يقابل الطبيب لتلقي العلاج النفسي، وكشف ذلك في تصريحات نشرتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية قال فيها أنه عزل نفسه عن الناس وخضع للعلاج بعد الأزمة التي أثرت عليه، مؤكداً أنه مر بفترة صعبة شعر خلالها بالرفض والوحدة.


وتعود القصة إلى الأسابيع التي سبقت انطلاق مونديال قطر 2022، عندما خضع غوميز لفحص خاص بالمنشطات خلال وجوده مع نادي إشبيلية الإسباني الذي كان يدافع عن قميصه، قبل أن تأتي النتيجة إيجابية، ولكن العقوبة صدرت بعد نهاية المونديال، لذلك كان مشاركاً في إنجاز الفوز باللقب.


وقال الجناح الأرجنتيني، إن العقوبة لم تحرمه من كرة القدم فقط في فترة الإيقاف، لكنها أدخلته في عزلة قاسية، مبيناً أنه ابتعد عن الحياة العامة وعن كثير من المقربين، قبل أن يلجأ إلى العلاج النفسي لمحاولة تجاوز واحدة من أصعب الفترات في حياته.