وصل كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، إلى محطة تاريخية جديدة بقميص «الديوك»، بعد أن أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب فرنسا يتجاوز حاجز 100 مساهمة تهديفية، ليضيف إنجازاً استثنائياً إلى مسيرة مليئة بالأرقام القياسية ويؤكد أنه يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق نجاحات شخصية يصعب تكرارها.
وجاء إنجاز مبابي خلال قيادته فرنسا إلى الفوز على المغرب بنتيجة 2 ـ 0 والتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بإحرازه للهدف الأول وصناعته للثاني، رافعاً رصيده إلى 101 مساهمة تهديفية مع المنتخب، بواقع 64 هدفاً و37 تمريرة حاسمة، في رقم غير مسبوق بين جميع لاعبي «الديوك» عبر التاريخ.
وتتضاعف قيمة الرقم مقارنة مع الفارق الذي صنعه مبابي عن أساطير المنتخب الفرنسي، حيث يتفوق بفارق 23 مساهمة تهديفية عن تييري هنري، صاحب المركز الثاني تاريخياً برصيد 78 مساهمة، بينما يأتي أنطوان غريزمان ثالثاً بـ 74 مساهمة، ليؤكد قائد فرنسا حجم التأثير الذي يملكه.
وتعتبر النسخة الحالية من كأس العالم 2026 ثالث مشاركة مونديالية في مسيرته بعمر 27 عاماً، وكان ظهوره للمرة الأولى في نسخة روسيا 2018 بسن 19 عاماً، قبل أن يشارك في مونديال قطر 2022، ليواصل تألقه في البطولة الحالية التي أحرز فيها 8 أهداف، مع إجمالي 20 هدفاً في البطولة خلال 20 مباراة، منافساً بقوة على لقب الهداف التاريخي.
وقياساً بسنوات عمره، فإن المؤشرات تؤكد قدرة مبابي على مواصلة تحطيم الأرقام خلال السنوات المقبلة في مشواره بالملاعب خاصة حال واصل بالمستوى ذاته، حيث يمتلك فرصة خوض المزيد من البطولات الكبرى ورفع حصيلته مع المنتخب الفرنسي، سواء على مستوى الأهداف أو التمريرات الحاسمة أو عدد المباريات.
