منذ انتقاله إلى ريال مدريد في صيف عام 2024، لم يقتصر حضور كيليان مبابي على التألق داخل الملاعب، بل امتد إلى حياته الخاصة، بعدما استقر في أحد أفخم العقارات بالعاصمة الإسبانية مدريد، داخل مجمع «لا فينكا» السكني الراقي، الذي يلقب بـ«بيفرلي هيلز مدريد».
ووفقاً لتقارير متعددة، اشترى قائد المنتخب الفرنسي قصراً فاخراً مقابل نحو 13 مليون دولار، وهو العقار الذي كان مملوكاً سابقاً لنجم ريال مدريد الويلزي غاريث بيل.
ويقع مجمع «لا فينكا» في منطقة بوزويلو دي ألاركون على أطراف مدريد، ويعد من أكثر المجمعات السكنية فخامة وأماناً في أوروبا، ما جعله وجهة مفضلة لعدد كبير من نجوم كرة القدم والمشاهير ورجال الأعمال، ومن أبرز من أقاموا فيه سابقاً كريستيانو رونالدو، وزين الدين زيدان، وإيكر كاسياس.
ويمتد القصر على قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 3000 متر مربع، بينما تصل مساحة البناء إلى حوالي 1200 متر مربع، أي ما يقارب 13 ألف قدم مربع.
ويضم المنزل العصري ثماني غرف نوم، إلى جانب مسابح داخلية وخارجية، وسينما خاصة، وصالة رياضية متكاملة، ومنتجع صحي، وحدائق واسعة منسقة، وشرفات كبيرة، إضافة إلى مرآب يتسع لست سيارات.
ومن أبرز المرافق داخل العقار منطقة خاصة للتدريب على رياضة الغولف، أنشأها المالك السابق غاريث بيل، المعروف بشغفه بهذه الرياضة خلال فترة لعبه مع ريال مدريد.
ولا تقتصر قيمة القصر على فخامته، بل تشمل أيضاً موقعه المميز داخل مجمع «لا فينكا»، الذي يوفر مستوى استثنائياً من الأمن والخصوصية، من خلال حراسة على مدار الساعة، وأنظمة دخول محكمة، وتقنيات مراقبة متطورة.
كما يبعد المنزل مسافة قصيرة بالسيارة عن مدينة ريال مدريد الرياضية في فالديبيباس، وهو ما يوفر لمبابي سهولة التنقل بين مقر إقامته ومركز تدريبات النادي.
وقبل انتقاله إلى العاصمة الإسبانية، كان مبابي قد استثمر في سوق العقارات خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان، إذ يمتلك شقة فاخرة في باريس تقدر قيمتها بنحو 11 مليون دولار، وتضم الشقة 12 غرفة نوم، وملعباً خاصاً لكرة السلة، وحماماً تركياً، ولم تشر أي تقارير حتى الآن إلى قيامه ببيعها بعد انتقاله إلى إسبانيا.
ولا تقتصر حياة مبابي الفاخرة على العقارات، إذ يمتلك مجموعة مميزة من السيارات تضم فيراري «إس إف 90 سترادالي، وفيراري 488 بيستا، وكاديلاك إسكاليد، وسيارة بي إم دبليو أي 7»، والتي حصل عليها ضمن شراكة ريال مدريد مع شركة بي إم دبليو.
ورغم امتلاكه هذه المجموعة، سبق للنجم الفرنسي أن كشف أنه لم يحصل على رخصة القيادة إلا أخيراً، واعتمد طوال معظم مسيرته الاحترافية على سائقين خاصين.
وفي سن السابعة والعشرين، نجح كيليان مبابي في بناء واحد من أكثر أنماط الحياة رفاهية بين نجوم كرة القدم، إلا أن قصره في مدريد لا يمثل مجرد استثمار عقاري فاخر، بل يعكس بداية مرحلة جديدة في مسيرته مع ريال مدريد، الذي يعول عليه ليكون القائد الأول لجيل الفريق المقبل.
ومع استمرار تألقه داخل الملاعب، تبدو محفظة مبابي الاستثمارية مرشحة لمزيد من التوسع، بينما يبقى قصره في «لا فينكا» أبرز عنوان لنجاحه خارج المستطيل الأخضر.
