دانيلو يعود وحيداً على طائرة البرازيل


عاد منتخب البرازيل إلى أرضه بعد خروجه من كأس العالم 2026، لكن المشهد كان لافتاً، إذ لم يكن على متن الطائرة المتجهة إلى ريو دي جانيرو سوى لاعب واحد من قائمة «السيليساو»، هو المدافع دانيلو، إلى جانب أعضاء الجهازين الفني والإداري والعاملين في البعثة.


وجاءت عودة دانيلو منفرداً بعد الهزيمة أمام منتخب النرويج، التي أنهت مشوار البرازيل في البطولة وأحبطت آمال الجماهير البرازيلية في المنافسة على اللقب.


وفي المقابل، غادر بقية اللاعبين مباشرة إلى وجهات مختلفة حول العالم عقب منحهم إذن المغادرة مساء الأحد الماضي، حيث بدأ محترفو الأندية الأوروبية عطلتهم الصيفية، بينما يستعد لاعبو الدوري البرازيلي للحصول على إجازة قصيرة قبل العودة إلى أنديتهم لاستئناف منافسات الموسم المحلي.


وضمت الرحلة أيضاً حارس المرمى ليو نانيتي، الذي لم يكن ضمن القائمة النهائية للبطولة، لكنه رافق المنتخب طوال فترة الإعداد وشارك في التدريبات اليومية ضمن المجموعة.


وفي الوقت نفسه، فضل المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، التوجه إلى مدينة فانكوفر لقضاء بضعة أيام من الراحة، قبل استئناف عمله استعداداً لفترة التوقف الدولية المقبلة في سبتمبر، والتي ينتظر أن تشهد بداية مرحلة جديدة في مشروع إعادة بناء المنتخب البرازيلي.


وأثار مشهد عودة دانيلو وحيداً مع بعثة المنتخب اهتمام وسائل الإعلام والجماهير، ليعكس الطريقة التي تفرق بها لاعبو البرازيل مباشرة بعد نهاية مشوارهم في المونديال، كل إلى وجهته، بينما عادت البعثة الرسمية إلى البلاد استعداداً لفتح صفحة جديدة بعد الإخفاق العالمي.