جورجينا تساند رونالدو بعد نهاية حلم المونديال بكلمتين: «أسطورته باقية»


حرصت جورجينا رودريغيز على توجيه رسالة دعم مؤثرة لخطيبها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد إسدال الستار على مسيرته في كأس العالم، إثر خروج منتخب البرتغال من ربع نهائي مونديال 2026 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد.


وشهدت المباراة لحظات مؤلمة لرونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، بعدما استقبلت شباك البرتغال هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع حمل توقيع ميكيل ميرينو، ليودع «الدون» البطولة الأخيرة في مشواره المونديالي، ويغادر أرض الملعب باكياً في مشهد لامس مشاعر عشاقه حول العالم.


وبعد ساعات من نهاية اللقاء، نشرت صورة وكتبت عبارة: «أسطورته باقية»، في رسالة مختصرة لكنها حملت الكثير من الدعم والتقدير لما قدمه طوال مسيرته.


وكان رونالدو قد أعلن قبل مواجهة إسبانيا أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في كأس العالم، معرباً عن أمله في أن يواصل المشوار حتى النهاية، إلا أن المنتخب الإسباني أنهى حلمه بالتتويج باللقب الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته.


وبعد صافرة النهاية، أكد قائد البرتغال أن قراره باعتزال كأس العالم نهائي، قائلاً: إن لديه الآن الوقت للتفكير وقضاء المزيد من الوقت مع عائلته، مشيراً إلى أن الحياة تستمر رغم مرارة الإقصاء.


ورغم الحسرة، شدد رونالدو على أنه لا يشعر بأي ندم، مؤكداً أنه قدم كل ما يملك بقميص منتخب بلاده، وقال إن ضميره مرتاح لأنه بذل أقصى ما لديه، مذكراً بأنه قاد البرتغال لتحقيق ثلاثة ألقاب تاريخية، أبرزها كأس أمم أوروبا 2016، التي يعتبرها في قيمتها معادلة للتتويج بكأس العالم.


وشكلت دموع رونالدو بعد المباراة مشهداً أعاد إلى الأذهان خروجه المؤثر من مونديال 2022، عندما ودع البطولة أمام المغرب، إلا أن النهاية هذه المرة حملت طابعاً أكثر رمزية، بعدما أسدل الستار على مسيرة استثنائية جعلته أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من البطولة.


ورغم أن كأس العالم بقيت اللقب الوحيد الغائب عن خزائنه، فإن إرث كريستيانو رونالدو سيظل حاضراً كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص البرتغال وتركوا بصمة خالدة في تاريخ كرة القدم العالمية.