أحلام فرنسا تتصدر المشهد بمونديال 2026


تتسارع وتيرة الإثارة في بطولة كأس العالم لعام 2026 مع دخول المنافسات أدوارها الإقصائية الحاسمة، حيث بدأت ملامح القوى الكروية المرشحة لنيل اللقب الأغلى تتضح بناءً على الأداء الفعلي والإحصائيات المحدثة للمنتخبات المتأهلة.  يتصدر المنتخب الفرنسي قائمة الترشيحات بنسبة بلغت 33%، وهي النسبة الأعلى بين جميع المنافسين، مدعوماً بمسيرة هجومية ضاربة سجل خلالها 16 هدفاً في مبارياته الأخيرة، وتوجها بفوز عريض على السويد بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي ليؤكد جاهزيته التامة لاستعادة اللعرش العالمي.

وفي المرتبة الثانية، يبرز المنتخب الأرجنتيني كأحد أبرز القوى المهيمنة بفضل استقراره الفني وخبرة عناصره في الحفاظ على المكتسبات الدولية، ورغم حجب نسبته الدقيقة خلف إشعار جدول المباريات المباشرة في القائمة، إلا أن أداءه القوي وفوزه الصعب والمثير على الرأس الأخضر بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الشوط الإضافي يضعه في مقدمة الصفوف المرشحة للحفاظ على هيبة الكرة اللاتينية. ويليه في سباق الترشيحات المنتخب الإنجليزي بنسبة 14%، متسلحاً بتأهله الثمين عقب مباراة مثيرة تفوق فيها على المكسيك بثلاثة أهداف لهدفين، ساعياً لإنهاء عقود من الغياب عن منصات التتويج العالمية عبر توليفة تجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة في البريميرليغ.

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الإسباني بفرص قوية تصل إلى 13% مدفوعاً بأسلوب لعبه الجماعي واستحواذه الفعال، وهو ما تُرجم عملياً في فوزه الساحق على النمسا بثلاثية نظيفة، ليدخل مواجهة نارية منتظرة في دور الستة عشر أمام جاره البرتغالي الذي يمتلك حظوظاً بنسبة 7%.

ويدخل رفاق كريستيانو رونالدو هذه الموقعة برغبة عارمة في الذهاب بعيداً في المونديال الأخير للنجم الأسطوري، مستفيدين من عبورهم المنظم لحساب كرواتيا بهدفين لهدف في الأدوار السابقة.

أما المفاجأة الكبرى في هذه النسخة فكانت من نصيب منتخب النرويج الذي قفزت حظوظه إلى 5% عقب تفجيره لأكبر مفاجآت البطولة بإقصاء منتخب البرازيل بنتيجة هدفين لهدف، ليثبت رفاق هيرلينغ هالاند أنهم حصان البطولة الأسود القادر على مقارعة الكبار.

وتتساوى منتخبات كولومبيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمغرب بنسبة 3% لكل منها؛ حيث تعول كولومبيا على صلابتها الدفاعية التي قادتها لتجاوز غانا بهدف نظيف، بينما يستفيد المنتخب الأمريكي من عاملي الأرض والجمهور بعد تجاوزه البوسنة والهرسك بهدفين نظيفين رغم النقص العددي.

وفي السياق ذاته، يواصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ بروح قتالية عالية أثمرت عن فوز عريض على كندا بثلاثية نظيفة ليؤكد علو كعب الكرة العربية والإفريقية.

وتكتمل قائمة العشرة الكبار بالمنتخب البلجيكي الذي يدخل بنسبة متممة وصغيرة تشير إلى سعيه المستمر لاستغلال جيله الحالي وتحقيق مباغتة كبرى، خصوصاً وأنه استعرض قوته الهجومية بالفوز على السنغال بثلاثة أهداف لهدفين في الأشواط الإضافية، ليضرب موعداً مرتقباً يحدد مساره المستقبلي في هذا المحفل العالمي المشتعل.