الحزن يخيم على الأجواء في المكسيك بعد نهاية مشوار الفريق في المونديال

على مدار شهر كان ملايين المكسيكيين يعتقدون أن هذه النسخة من كأس العالم لكرة القدم ستكون تاريخية، وارتفعت آمال وأحلام جماهير المكسيك أكثر فأكثر، مع تحقيق الفريق انتصارات متتالية في ملعبه الشهير «أزتيكا».


لكن الجماهير استيقظت على الواقع المرير، حيث ستتواصل منافسات البطولة بدون المكسيك، بعدما خسر الفريق أمام إنجلترا 2 / 3 في مباراة مثيرة بدور الستة عشر، وعادت الجماهير المكسيكية إلى حياتها اليومية بشكل طبيعي، مع خروج فريقها من المنافسات، ولم تعد البلاد من ضمن المستضيفين في بطولة تستمر لأسبوعين آخرين في أمريكا.


وقال خافيير أجيري، مدرب المكسيك: إنه لأمر مؤلم لأننا حلمنا وعلقنا آمالًا كبيرة، والخروج بهذه الطريقة مؤلم للغاية، لم يكن مقدرًا لنا أن نفوز، لم نتمكن من حسم الأمور لصالحنا ومنح الشعب ليلة أخرى من الفرح. استضافت المكسيك حفل الافتتاح والمباراة الأولى في 11 يونيو الماضي، حيث حقق الفريق فوزاً ثميناً على جنوب أفريقيا 2/صفر، ثم فاز الفريق على كوريا الجنوبية 1/ صفر، وعلى التشيك 3/صفر قبل الفوز على الإكوادور 2/صفر في دور الـ32، محققا بذلك أول فوز له في الأدوار الإقصائية.


لكن المنتخب المكسيكي تعثر في دور الـ16 للمرة الثامنة في آخر تسع نسخ من كأس العالم، الاستثناء الوحيد كان نسخة 2022 في قطر، حيث فشل الفريق في تجاوز دور المجموعات، وقال لاعب الوسط إريك ليرا: تجاوز هذا الحاجز ليس بالأمر السهل كما يظن البعض، لكننا نسير على الطريق الصحيح، هذه المرة كانت مختلفة لأننا كنا نلعب كأحد أفضل الفرق المشاركة؛ نغادر البطولة مرفوعي الرأس.


واستغلت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، مؤتمرها الصحفي اليومي، لتواسي الجماهير بعد الخروج من البطولة. وقالت شينباوم: لقد لعبوا بشكل ممتاز، واللحظة التي تعيشها المكسيك هي لحظة فخر وأمل ووحدة عظيمة، علينا أن نحافظ على معنوياتنا عالية، وأن نقدر جهودهم، وأن نمضي قدماً.