شن أسطورة الكرة الإنجليزية واين روني، هجوماً لاذعاً على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، منتقداً قرار السماح للمهاجم فولارين بالوغون، بالمشاركة أمام بلجيكا بعد تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف، معتبراً أن ما حدث يضر بمصداقية اللعبة وروحها الرياضية.
وجاءت تصريحات روني، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً لمباريات كأس العالم، عقب الجدل الكبير الذي أثاره قرار الفيفا بتعليق عقوبة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوغون خلال مواجهة البوسنة والهرسك، ليصبح متاحاً للمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا.
وقال روني: «أعتقد أن ما حدث عار حقيقي. الأمر المخزي ليس فقط القرار، بل تعليق تنفيذ العقوبة بهذه الطريقة، يجب أن يخجل جياني إنفانتينو، لأن هذا القرار يضع علامات استفهام حول نزاهة وروح كرة القدم».
وأضاف أن المشكلة ليست في تقييم المخالفة نفسها، بل في الآلية التي تم التعامل بها مع العقوبة، معتبراً أن مثل هذه القرارات قد تفتح الباب أمام التشكيك في عدالة تطبيق اللوائح خلال البطولات الكبرى.
وفي المقابل، لم يتفق جميع نجوم اللعبة مع رأي روني، إذ أبدى كل من تييري هنري وزلاتان إبراهيموفيتش، خلال ظهورهما على شبكة «فوكس سبورتس»، تأييدهما لقرار الفيفا، مؤكدين أن بالوغون لم يكن يستحق الطرد من الأساس، وأن السماح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا يصحح ما وصفاه بقرار تحكيمي قاسٍ.
