هل تصبح رقصة إمام عاشور أيقونة مونديال 2026؟

رقصة الكاميروني روجيه ميلا عند الراية الركنية في مونديال 1990،
رقصة الكاميروني روجيه ميلا عند الراية الركنية في مونديال 1990،
احتفال الفرنسي أنطوان غريزمان المستوحى من لعبة «فورتنايت» في مونديال 2018
احتفال الفرنسي أنطوان غريزمان المستوحى من لعبة «فورتنايت» في مونديال 2018
رقصة إمام عاشور
رقصة إمام عاشور
احتفال البرازيلي بيبيتو، الذي بدا وكأنه يحمل طفلًا، في مونديال 1994
احتفال البرازيلي بيبيتو، الذي بدا وكأنه يحمل طفلًا، في مونديال 1994
رقصة إمام عاشور
رقصة إمام عاشور

تحولت رقصة إمام عاشور بعد هدفيه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 إلى واحدة من اللقطات المتداولة بين جماهير البطولة، بعدما رافقت احتفاله أمام بلجيكا في دور المجموعات، ثم أمام أستراليا في دور الـ32، لتطرح نفسها بين الاحتفالات التي ارتبطت بنجوم المونديال عبر تاريخه.

وسجل لاعب وسط منتخب مصر هدف التقدم في شباك بلجيكا خلال دور المجموعات، ثم كرر الأمر أمام أستراليا في دور الـ32، قبل أن يحتفل مع زملائه، بالرقصة التي اعتاد تقديمها عقب التسجيل، وتعتمد على إرجاع الجزء العلوي من الجسم إلى الخلف مع أداء حركات إيقاعية، لتصبح علامة مميزة ارتبطت بأهدافه في البطولة.

وانتشرت مقاطع الاحتفال على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها مستخدمون من جنسيات مختلفة، فيما نشر آخرون مقاطع وهم يقلدون رقصة عاشور، وأرفقوا لقطات الهدف والاحتفال بتعليقات أشادت بما يقدمه المنتخب المصري في كأس العالم.

ويقدم عاشور مستويات قوية مع منتخب مصر، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب حسام حسن، بفضل أدواره في الربط بين خطي الوسط والهجوم، إلى جانب مساهماته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.

وشهدت بطولات كأس العالم عبر تاريخها احتفالات تحولت إلى علامات فارقة في ذاكرة الجماهير، من بينها احتفال البرازيلي بيبيتو، الذي بدا وكأنه يحمل طفلًا، في مونديال 1994، ورقصة الكاميروني روجيه ميلا عند الراية الركنية في مونديال 1990، واحتفال الفرنسي أنطوان غريزمان المستوحى من لعبة «فورتنايت» في مونديال 2018، في الوقت الذي تحاول رقصة إمام عاشور أن تفرض حضورها بين أبرز احتفالات نسخة 2026.