عندما انتصرت مشاعر الأبوة.. ياسين بونو يتجاوز اللوائح من أجل دموع ابنه


تجاوز ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، اللوائح التنظيمية عقب فوز «أسود الأطلس» على كندا بثلاثة أهداف دون رد، وتأهل منتخب بلاده إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بسبب دموع ابنه الصغير إسحاق.


وتعود التفاصيل إلى ما بعد نهاية المباراة، عندما توجه بونو إلى المدرجات لتحية ابنه إسحاق المشهور على مواقع التواصل الاجتماعي لتعدد ظهوره مع والده، والذي كان يقف خلف الحاجز بالقرب من أرضية الملعب، ورغم محاولته اصطحابه معه، رفض المسؤولون السماح للطفل بالدخول، التزاماً باللوائح المنظمة التي تمنع دخول غير المصرح لهم إلى أرضية الميدان في بطولة كأس العالم أو غيرها.


ولم يجد بونو خياراً سوى ترك ابنه والتوجه نحو غرف تبديل الملابس، لكن إسحاق لم يتمالك نفسه، وانفجر باكياً حزناً على عدم مرافقته لوالده، ما أجبر ياسين بونو على العودة إليه غير قادر على مقاومة دموعه.


وحمل الحارس المغربي ابنه بين ذراعيه، وتجاوز به الحاجز إلى داخل الملعب، متجاهلاً القيود التنظيمية، ليمنحه لحظة كان يحلم بها، ويشاركه فرحة التأهل التاريخي إلى ربع النهائي، ورغم محاولة المسؤولين منعه، لكن حارس «أسود الأطلس» تمسك باصطحاب ابنه معه.


وانتشر المشهد سريعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفه كثيرون بأنه أحد أكثر اللحظات الإنسانية تأثيراً في البطولة، بعدما انتصرت مشاعر الأبوة على اللوائح، وحسم قلب ياسين بونو القرار قبل أي شيء آخر، وكان من أبرز التعليقات على ما فعله «ياسين بونو ليس حارساً جيداً فقط، ولكنه أب حنون أيضاً».