أكد النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش أن مواجهة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الباراغواياني في نهائيات كأس العالم كانت بمثابة اختبار حقيقي لقدرة "الديوك" على الانضباط وضبط النفس.
وأوضح إبراهيموفيتش، في تصريحات حصرية خص بها شبكة قنوات "فوكس نيوز" الرياضية، أن التحدي الأكبر الذي واجه لاعبي فرنسا في هذه المباراة لم يكن فنياً فحسب، بل تمثل في كيفية الحفاظ على التماسك والهدوء التام وعدم الانجرار وراء محاولات الاستفزاز، متجنبين السقوط في فخ الحيل والأساليب النفسية التي حاول لاعبو باراغواي فرضها طوال فترات اللقاء الساخن.
وفي إجابته الساخرة المعتادة حول مدى صعوبة الحفاظ على الهدوء في مثل هذه الأجواء المشحونة، اعترف النجم السويدي بصعوبة الموقف، مؤكداً أنه لو كان مكاناً للاعبي فرنسا في تلك المواجهة لربما طُرد من الملعب بالبطاقة الحمراء في أربع مناسبات مختلفة نظراً لحدة التوتر والضغط.
وفي ختام حديثه لشبكة "فوكس نيوز"، أثنى إبراهيموفيتش على الاحترافية العالية التي أظهرها الفرنسيون، مشيراً إلى أنهم واجهوا الاستفزاز بالابتسامة، ونجحوا في إحراز هدف الفوز وحسم المباراة لصالحهم، معتبراً أن هز الشباك وتحقيق الانتصار والاحتفال مع الجماهير يظل دائماً الرد الأمثل والأقوى في عالم كرة القدم.


