أحكم النجم الفرنسي كيليان مبابي قبضته على صدارة الحافلة التاريخية لبطولات كأس العالم، مدوناً اسمه بأحرف من ذهب كأعظم هداف في تاريخ الأدوار الإقصائية للمونديال عبر العصور.
وجاء هذا التتويج التاريخي بعدما نجح قائد الديوك الفرنسية في تسجيل هدف غالي امام نظيره الباراغواياني في دور الستة عشر من النسخة الحالية لعام 2026، حيث انبرى بنجاح لتنفيذ ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة والستين محرزاً هدفاً غاليا لفرنسا .
وبهذا الهدف، رفع مبابي رصيده الشخصي من الأهداف في الأدوار الإقصائية إلى 11 هدافاً سجلها خلال مشاركاته في ثلاث نسخ مونديالية متعاقبة، ليفض الشراكة التاريخية ويتجاوز الأسطورتين البرازيليتين رونالدو وليونيداس اللذين توقف رصيدهما عند 8 أهداف إقصائية.
وتكشف الإحصائيات الرقمية الشاملة للمهاجم الفذ في نهائيات كأس العالم الحالية عن فاعلية هجومية مرعبة وصراع محتدم على الحذاء الذهبي للبطولة، إذ رفع هدفه في شباك باراغواي رصيده في النسخة الحالية إلى 7 أهداف، بعدما سجل ثنائيتين مميزتين في شباك كل من السنغال والعراق خلال مرحلة المجموعات، وثنائية أخرى حاسمة أمام السويد في دور الاثنين والثلاثين وهدف في شباك باراغواي، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من لحاق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة هدافي هذه النسخة.
وعلى الصعيد التاريخي العام، نجح مبابي في الوصول إلى هدفه المونديالي رقم 19 إجمالاً، مقترباً بخطى ثابتة من تحطيم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ كأس العالم عبر كل العصور، ومثبتاً في الوقت ذاته نجاعته الفائقة بمعدل تهديفي استثنائي بلغ 1.11 هدف في المباراة الواحدة بالأدوار الإقصائية، وهي الحصيلة الأعلى تاريخياً التي تضعه في مرتبة فريدة بين أساطير اللعبة.



