مدرب الكونغو.. «ضربتين» في الرأس توجع


تعرض المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر لصدمتين أو «ضربتين» قد تكون الرياضية منهما أقل وقعاً عليه، إذ بدا أنه علم خلال المؤتمر الصحافي الذي تلا خروج منتخب جمهورية الكونغو الديموقراطية من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد إنجلترا 1-2، بوفاة والده.
وكان فريق دوسابر في طريقه لتحقيق أكبر مفاجآت النهائيات وإقصاء إنجلترا من دور الـ32، بعد تقدمه منذ الدقيقة السابعة وحتى الدقيقة 75، قبل أن يقول هاري كاين كلمته بإدراكه التعادل قبل أن يخطف الفوز في الدقيقة 86.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي قال فيه دوسابر: نشعر بخيبة أمل لأننا كنا نؤمن حقاً بقدرتنا على تحقيق الفوز على أبطال مونديال 1966، قبل أن يعلن المسؤول الإعلامي للمنتخب الكونغولي عن وفاة والد المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر.
وقال المسؤول الإعلامي في نهاية المؤتمر الصحافي من دون أي تحفظ وسط صدمة المدرب الفرنسي: نعلن أن المدرب فقد والده، تعازينا الحارة، فرد عليه دوسابر مع انزعاج واضح جداً بـ«شكراً» قبل أن يغادر القاعة.
إعلان صادم جداً سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث أعرب العديد من المستخدمين عن دهشتهم لكون الفرنسي تلقى هذا الخبر المؤلم بهذه الطريقة.
لكن هل علم المدرب البالغ 49 عاماً بهذا النبأ فعلا في تلك اللحظة؟ لا أحد حتى الآن أوضح ما حصل، فيما تساءلت بعض وسائل الإعلام، لا سيما الفرنسية منها مثل «لو باريزيان» و«أر أم سي» و«ليكيب»، عما إذا كان مواطنها على علم بالخبر الحزين لكنه تفاجأ بالإعلان عنه بهذه الطريقة في نهاية مؤتمر صحافي.
وأشارت صحيفة «لو باريزيان» إلى ما كتبه الصحافي الكونغولي ستانيس بوجاكيرا تشيامالا، نقلاً عن مصدر رسمي، عن أن المدرب الفرنسي قد تلقى نبأ وفاة والده «قبل المباراة مباشرة»، لكنه حرص رغم ذلك على البقاء على المقاعد بجانب الملعب لقيادة فريقه، وفق ما كتب في صفحته على «أكس». وكرر هذه المعلومة وزير الرياضة الكونغولي ديدييه بوديمبو، خلال محادثة صوتية على الشبكة الاجتماعية الخاصة بهذا الصحافي.
ويشرف دوسابر على المنتخب الكونغولي منذ 2022 وقاده إلى المركز الرابع في كأس الأمم الإفريقية 2023 ثم إلى ثمن النهائي في بداية العام الحالي، والأهم قيادته للتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1974 حين كان تحت اسم زائير.
وأطاح رجال دوسابر بعملاقي أفريقيا الكاميرون ونيجيريا في التصفيات، قبل أن يحسموا تأهلهم بفوز على جامايكا في الملحق القاري في مارس.
ثم فرضوا التعادل على البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو في مستهل المشوار المونديالي 1-1، قبل أن يخسروا أمام كولومبيا 0-1 ثم الفوز على أوزبكستان 3-1 في نتيجة سمحت لهم ببلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.