بلجيكا تحقق إنجازاً غير مسبوق بعد 96 عاماً من الصمود


سجل منتخب بلجيكا إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في كأس العالم، بعد أن أصبح أول منتخب ينجح في تحويل تأخره بهدفين حتى الدقيقة 86 إلى فوز لم تشهده البطولة طوال 96 عاماً منذ انطلاقها عام 1930.


وظلت العودة بثنائية مع تحقيق الفوز مستحيلة في جميع نسخ المونديال السابقة، حيث لم ينجح منتخب في تفادي الخسارة عندما كان متأخراً بفارق هدفين مع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، وقبل 4 دقائق فقط من نهاية الزمن الرسمي للقاء.


لكن المنتخب البلجيكي كسر القاعدة التاريخية أمام السنغال، ونجح في تحويل تأخره 2-0 إلى تعادل في الوقت الأصلي، بعد أن أحرز هدفين في الدقيقة 86 و89 قبل أن يحسم المواجهة بنتيجة 3-2 بهدف قاتل في الشوط الإضافي الثاني.


ويبرز هذا الإنجاز حجم الإثارة التي تشهدها نسخة 2026، بعد أن سقط رقم تاريخي ظل صامداً لعقود طويلة رغم مشاركة أقوى منتخبات العالم وخوض أكثر من ألف مباراة في البطولة، كما عكست العودة البلجيكية قوة الشخصية والإصرار على القتال حتى اللحظات الأخيرة، لتتحول مواجهة كانت تبدو محسومة إلى واحدة من أكثر مباريات كأس العالم درامية، وتدخل سجلات البطولة باعتبارها أعظم عودة من تأخر بهدفين في تاريخ المونديال.


ولم تمنح هذه العودة بلجيكا بطاقة التأهل إلى دور الـ 16 فقط، ولكن أدخلتها أيضاً سجلات كأس العالم من أوسع أبوابها، بتحقيق إنجاز ظل عصياً على جميع المنتخبات المشاركة في البطولة عبر تاريخها الطويل بطريقة أكدت عزيمة لاعبي المنتخب وإصرارهم على تحقيق الفوز في مباراة شهدت الكثير من الإثارة.