واصلت جماهير المنتخب الأسترالي لفت الأنظار في كأس العالم 2026، بعدما ابتكرت هتافات جديدة ذات طابع سياسي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتتحول مدرجات مشجعي «سوكيروس» إلى أحد أبرز المشاهد المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد الفوز على تركيا في دور المجموعات، انتشرت مقاطع فيديو للمشجعين وهم يرددون هتافات ساخرة، كان أولها موجهاً إلى المنتخب التركي، قبل أن يرددوا هتافات أخرى تنتقد الرئيس الأمريكي.
ومع تعادل أستراليا أمام باراغواي، ظهرت هتافات جديدة مستوحاة من سياسات الهجرة الأمريكية، إذ ردد المشجعون عبارة ساخرة على أنغام الأغنية الشهيرة «جيش الأمم السبع»، لفرقة ذا وايت سترايبس، في إشارة إلى سياسات الترحيل التي تنتهجها الإدارة الأمريكية.
وحصد مقطع الفيديو، الذي نشر عبر تطبيق «تيك توك»، أكثر من مليون مشاهدة ونحو 168 ألف إعجاب خلال وقت قصير، ليصبح أحد أكثر المقاطع تداولاً بين جماهير البطولة.
وتأتي هذه الهتافات في ظل الجدل المستمر بشأن سياسة الهجرة التي تتبناها إدارة ترامب، التي تعتمد على تشديد إجراءات الحدود، وتوسيع عمليات الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظاميين، وهو ما انعكس على أجواء البطولة في أكثر من مناسبة.
وقبل انطلاق كأس العالم، منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة، رغم حمله جواز سفر دبلوماسياً، وخضع لاستجواب استمر 11 ساعة قبل إعادته على متن رحلة إلى إسطنبول.
ولم تكن تلك الواقعة الوحيدة، إذ خضع مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لاستجواب دام نحو سبع ساعات بعد وصوله إلى مطار أوهير في شيكاغو، قبل السماح له بالدخول مع بقية أفراد المنتخب، بينما مُنع مصور الفريق من دخول الولايات المتحدة.
وعلى الصعيد الرياضي، نجح المنتخب الأسترالي في التأهل إلى دور الـ32 بعدما تعادل سلبياً مع باراغواي، ليحتل المركز الثاني في مجموعته ويضرب موعداً مع المنتخب المصري في الدور المقبل.
ومع استمرار الحضور اللافت لجماهير «سوكيروس»، يترقب كثيرون ما إذا كانت المدرجات الأسترالية ستبتكر هتافات جديدة خلال مواجهة مصر، بعد أن أصبحت هتافاتها إحدى الظواهر الجماهيرية البارزة في مونديال 2026.
