مونديال 2026.. طريقان منفصلان يؤجلان صدام ميسي ورونالدو إلى النهائي

 
في سيناريو يبدو وكأنه كتب خصيصاً لعشاق كرة القدم حول العالم، لا يمكن للأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو أن يلتقيا في كأس العالم 2026 إلا في المباراة النهائية، ما يترك حلم المواجهة التاريخية الكبرى معلقاً حتى اللحظة الأخيرة من البطولة.


فقد تأهل كل من منتخب الأرجنتين ومنتخب البرتغال إلى دور الـ16، لكن القرعة وضعت كل فريق في جهة مختلفة من جدول البطولة، ما يجعل أي مواجهة مباشرة بين النجمين مستحيلة قبل النهائي، في حال واصلت منتخباتهما مشوارها حتى النهاية.


هذا الاحتمال يعيد إلى الأذهان حقبة الهيمنة الثنائية التي طبعت كرة القدم العالمية في العقد الأول من الألفية الثالثة، حين كان الصراع بين ميسي ورونالدو يتصدر المشهد الكروي ويقسم آراء الجماهير بين عملاقين لا يتكرران.


نظرياً، تبقى المواجهة ممكنة، لكنها مشروطة بسلسلة طويلة من الانتصارات لكلا المنتخبين. فالأرجنتين، التي تصدرت المجموعة العاشرة بأداء لافت، تستعد لمواجهة كاب فيردي في دور الـ16 وفي حال التأهل، قد تصطدم في ربع النهائي بأستراليا أو مصر، بينما قد تنتظرها منتخبات بحجم إنجلترا والبرازيل واليابان والمكسيك في نصف النهائي، إلى جانب كولومبيا وسويسرا وغانا في أدوار متقدمة.


في المقابل، يواجه البرتغال مساراً أكثر تعقيداً، بعد حلوله ثانياً في مجموعته خلف كولومبيا، حيث يلتقي كرواتيا في دور الـ16 وفي حال تجاوزه هذا الاختبار، قد يصطدم بإسبانيا أو النمسا في ثمن النهائي، قبل أن يواجه محتملاً منتخبات مثل الولايات المتحدة والسنغال وبلجيكا في ربع النهائي، وصولاً إلى خصوم محتملين من العيار الثقيل كألمانيا وفرنسا وهولندا والمغرب في نصف النهائي.


وعلى المستوى الفردي، قدم ميسي أداءً استثنائياً في دور المجموعات، مسجلاً 6 أهداف في 3 مباريات، ليحطم الرقم القياسي التاريخي لعدد الأهداف في البطولة، متجاوزاً الألماني ميروسلاف كلوزه «19 هدفاً مقابل 16». في المقابل، بدا كريستيانو رونالدو أقل بروزاً رغم تسجيله ثنائية أمام أوزبكستان في فوز كبير بنتيجة 5-0.