سارع ساديو ماني نجم السنغال بتهنئة منتخب مصر عقب تعادله مع إيران بنتيجة 1-1، وتأهله إلى دور الـ 32 من كأس العالم 2026، في لفتة لاقت تفاعلاً واسعاً، وذلك عبر خاصية «ستوري» على حسابه على بـ«إنستغرام» بكتابة اسم «مصر» باللغة الإنجليزية مرفقاً بإيموجي القلب واليد رمز القوة، احتفاء بإنجاز «الفراعنة».
وفسر كثيرون مبادرة ماني بأنها جاءت تقديراً للهدية غير المباشرة، التي قدمتها النتيجة لمنتخب السنغال، بعد أن أسهم التعادل في تأهل «أسود التيرانغا» إلى دور الـ 32 ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، وربما كان ذلك أحد دوافع التهنئة باعتبار أن منتخب السنغال استفاد من النتيجة الإيجابية، لكن تهنئة ساديو ماني لديها عدة أسباب، منها تقديره لمنتخب الفراعنة، حيث أظهر في أكثر من مناسبة احتراماً كبيراً له بحديث إيجابي، مؤكداً أنه من أقوى منتخبات القارة، كما أشاد في مناسبات سابقة عدة بجودة لاعبيه وقدراته على المنافسة دائماً.
ووصفه بأنه من أفضل المنتخبات في أفريقيا، وأكثرها تميزاً، كما أن العلاقة الشخصية، التي جمعته بالنجم محمد صلاح عبر سنوات عدة تبدو أحد أسباب هذه اللفتة، فقد شكلا سوياً واحدة من أبرز الثنائيات الهجومية في تاريخ ليفربول، وأسهما في تحقيق العديد من الإنجازات الخالدة، وظل اسما «مو وماني» مرتبطين لسنوات بالروح الرياضية والاحترام المتبادل.
ولا يمكن إغفال البعد الأفريقي في رسالة ماني، حيث يدرك النجم السنغالي الشهير أن استمرار المنتخبات الأفريقية في البطولة يعزز حضور القارة على الساحة العالمية، لذلك بدت تهنئته أكبر من مجرد احتفال بتأهل منتخب بلاده، وإنما رسالة تقدير لمنتخب مصر، وتهنئة كان سيقدم عليها حتى لو غادر منتخب بلاده البطولة.

