كسر حارس مرمى منتخب الأوروغواي فرناندو موسليرا صمته عقب خروج منتخب بلاده من كأس العالم، معرباً عن أسفه الشديد للأخطاء التي ارتكبها خلال البطولة، ولا سيما في الهزيمة أمام إسبانيا بهدف دون رد.
وقال موسليرا، صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع منتخب الأوروغواي في نهائيات كأس العالم: إنه قدم اعتذاره لزملائه في غرفة الملابس بعد انتهاء مشوار المنتخب في البطولة التي أقيمت في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وأضاف الحارس المخضرم البالغ من العمر 40 عاماً: «هذه هي أقرب طريقة أستطيع من خلالها مخاطبة الشعب الأوروغوياني. لم أعانِ يوماً بسبب كرة القدم كما عانيت هذه المرة، خصوصاً بالنظر إلى حجم العمل الذي قمت به والطريقة التي استعددت بها لكأس العالم».
ووفقاً لصحيفة «أوفاسيون» الأوروغويانية، كان موسليرا اللاعب الوحيد الذي تحدث إلى وسائل الإعلام لدى مغادرته ملعب غوادالاخارا، حيث كشف عن الأجواء التي سادت غرفة الملابس عقب الإقصاء.
وقال: «كما ذكرت لزملائي عندما هدأت الأجواء قليلاً، أشعر اليوم بأسف عميق لأنني لم أقدم بطولة جيدة. لقد اعتذرت لهم وللشعب الأوروغوياني بأكمله، رغم أنني أعلم أن الاعتذار وحده لا يكفي».
وأضاف: «حان الوقت الآن للبقاء إلى جانب الأشخاص الأقرب إليّ واستعادة قوتي. هذه هي طبيعة كرة القدم، وهذه هي طبيعة مركز حراسة المرمى؛ ففي بعض الأحيان تمنحك الكثير، وفي أحيان أخرى تسلب منك الكثير».
وودع منتخب الأوروغواي منافسات كأس العالم من الدور الأول بعدما خسر أمام إسبانيا وتعادل مع كل من الرأس الأخضر والسعودية، لينهي مشواره برصيد نقطتين فقط.
