العراق يودع المونديال بأسوأ حصيلة في تاريخه



تواصلت النتائج السلبية مع منتخب العراق في كأس العالم 2026، بعدما أنهى مشاركته بأسوأ حصيلة في تاريخه بالمونديال، إثر خسارته الثقيلة أمام السنغال بخماسية نظيفة، ليودع البطولة متذيلًا المجموعة التاسعة دون أي نقطة، بعدما استقبل 12 هدفًا وسجل هدفًا واحدًا فقط.


وودع منتخب العراق البطولة بعد خسائره الثلاث أمام النرويج (1-4)، وفرنسا (0-3)، والسنغال (0-5)، في أول ظهور له بالمونديال منذ نسخة 1986، ليخرج من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة أو انتصار.


وأصبح العراق ثاني منتخب آسيوي في تاريخ كأس العالم يعجز عن تحقيق أي فوز خلال أول ست مباريات في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما خسر مبارياته الثلاث في مونديال 1986، ثم كرر السيناريو نفسه في نسخة 2026، معادلًا الرقم السلبي الذي سجله منتخب كوريا الجنوبية.


ودخل المنتخب العراقي قائمة تاريخية أخرى، بعدما أصبح ثالث منتخب في تاريخ كأس العالم يخسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة، عقب خسارته أمام النرويج (1-4)، وفرنسا (0-3)، والسنغال (0-5)، لينضم إلى المكسيك في نسخة 1930، ونيوزيلندا في نسخة 1982.


وسجلت الخسارة أمام السنغال الرقم الأسوأ للعراق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما أصبحت الهزيمة بخماسية نظيفة الأكبر التي يتعرض لها في البطولة، متجاوزة خسارته أمام فرنسا (0-3) والنرويج (1-4) في النسخة الحالية، وأمام بلجيكا (0-2) في مونديال 1986.


كما أصبح العراق المنتخب الذي استقبلت شباكه أكبر انتصار لمنتخب إفريقي في تاريخ كأس العالم، بعدما حقق منتخب السنغال الفوز بخماسية نظيفة، وهو أكبر فارق انتصار يسجله منتخب من القارة السمراء في تاريخ البطولة.