غالفاو بوينو يخطف الأضواء مجدداً بصرخته الشهيرة احتفالاً بأهداف البرازيل


خطف المعلق البرازيلي المخضرم غالفاو بوينو الأنظار مجدداً بعدما أطلق صرخته الشهيرة احتفالاً بالهدف رقم 100 له مع السامبا خلال مسيرته الطويلة في التعليق، وذلك في المباراة التي فاز فيها منتخب «السيليساو» على هايتي 3-0، وسجل خلالها فينيسيوس جونيور أحد الأهداف.


وأعاد الهدف إلى الواجهة أحد أكثر الأصوات شهرة في الرياضة البرازيلية، إذ تفاعل بوينو بحماسه المعتاد وأسلوبه المميز الذي انتشر على نطاق واسع داخل البرازيل وخارجها، ليحظى بموجة جديدة من التفاعل بين الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي.


ويُعد كارلوس إدواردو دوس سانتوس غالفاو بوينو، المولود في ريو دي جانيرو عام 1950، من أبرز المعلقين الرياضيين في تاريخ البرازيل. ارتبط اسمه على مدى أكثر من خمسة عقود بمباريات السامبا، وبطولات كأس العالم، وسباقات الفورمولا واحد، فضلاً عن أبرز الأحداث الرياضية في البرازيل.


وبدأ بوينو مسيرته المهنية عام 1974 بعد فوزه بمسابقة لاختيار معلق رياضي إذاعي، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون، حيث صنع شهرته بفضل أسلوبه الحماسي والمشحون بالعواطف. وسرعان ما أصبح صوته ملازماً لأهم اللحظات الرياضية البرازيلية، من إنجازات أسطورة الفورمولا واحد أيرتون سينا إلى تتويج المنتخب البرازيلي بكأس العالم عامي 1994 و2002.


وفي يونيو 2026، دخل بوينو موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعدما علّق على 148 مباراة في نهائيات كأس العالم بين عامي 1978 و2026، في إنجاز يعكس استمراريته وحضوره الاستثنائي في المشهد الرياضي.


ورغم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها، أثار أسلوبه العاطفي والمنحاز للفرق والرياضيين البرازيليين جدلاً متكرراً على مر السنين. كما تحول اسمه عام 2010 إلى ظاهرة عالمية عبر وسم «كالا بوكا غالفاو» («اصمت يا غالفاو») الذي اجتاح موقع «إكس» (تويتر سابقاً) خلال كأس العالم في جنوب أفريقيا، في واحدة من أشهر المزحات الرقمية في تاريخ الإنترنت.


لكن بوينو، الذي بات صوته جزءاً من الذاكرة الرياضية للبرازيل، أثبت مرة أخرى أنه لا يحتاج سوى إلى هدف برازيلي جديد ليعود إلى دائرة الضوء ويستحوذ على اهتمام الجماهير.