واصل كريستيانو رونالدو قائد البرتغال، كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن أصبح ثاني لاعب في تاريخ البطولة ينجح في تسجيل هدف فوق سن الأربعين، عقب إحرازه ثنائية في شباك أوزبكستان خلال الجولة الثانية من دور المجموعات، في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال بخماسية نظيفة.
وسجل قائد المنتخب البرتغالي هدفيه بعمر 41 عاماً و138 يوماً، ليحجز مكانه في قائمة تاريخية نادرة، لا تضم سوى اسمين فقط، حيث لا يزال الرقم القياسي مسجلاً باسم الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا، الذي هز شباك روسيا في مونديال 1994 بعمر 42 عاماً و39 يوماً، في إنجاز استثنائي ظل صامداً لأكثر من ثلاثة عقود.
ويؤكد إنجاز رونالدو مدى قدرته على الحفاظ على مستواه البدني والفني رغم تقدمه في السن، ليواصل منافسة أفضل اللاعبين في أكبر المحافل الكروية وتحقيق الأرقام المميزة التي تضعه ضمن أساطير اللعبة عبر التاريخ.
وباستثناء ميلا ورونالدو، لم ينجح أي لاعب آخر في التسجيل بنهائيات كأس العالم بعد بلوغه الأربعين، حيث تعتمد معظم المنتخبات على عناصر أصغر سناً، خصوصاً في الخط الأمامي، نظراً للمتطلبات البدنية العالية وقوة المنافسة، ما يجعل تحقيق هذا الإنجاز حكراً على أساطير وأسماء بعينها قادرة على وضع بصمة خالدة في تاريخ المونديال.
