حقق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رقمين تاريخيين جديدين في مسيرته الكروية، بعدما سجل ثنائية لمنتخب بلاده في مرمى أوزبكستان في الشوط الأول، ضمن منافسات الجولة الثانية لكأس العالم.
ولم يتأخر رونالدو في الرد على الانتقادات التي طالته عقب أدائه المتواضع في المباراة الافتتاحية أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي انتهت بالتعادل 1-1، إذ دوّن اسمه مجدداً في سجلات المونديال.
وبات مهاجم البرتغال أول لاعب يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، مؤكداً استمراريته على أعلى مستوى في البطولة الأبرز عالمياً.
كما انفرد رونالدو بصدارة هدافي البرتغال التاريخيين في كأس العالم برصيد 10 أهداف، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم الأسطورة أوزيبيو الذي أحرز 9 أهداف.
وخاض رونالدو حتى الآن 24 مباراة في نهائيات كأس العالم، سجل خلالها 10 أهداف، لكنه لا يزال يبحث عن لقبه العالمي الأول مع المنتخب البرتغالي، في البطولة التي تمثل أبرز إنجاز غائب عن خزائنه.
وجاء تألق قائد البرتغال بعد يوم واحد من تألق غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سجل بدوره ثنائية في مرمى النمسا، ليعزز رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 18 هدفاً.
