أزمة حراسة تضاعف صعوبة مهمة إسكتلندا أمام البرازيل


بينما ينشغل المنتخب البرازيلي باستعادة أفضل نسخة من نجمه نيمار، يواجه المنتخب الإسكتلندي معضلة أكثر إلحاحاً قبل المواجهة المرتقبة بينهما في كأس العالم 2026، تتمثل في أزمة حقيقية بمركز حراسة المرمى.


ويملك المدرب ستيف كلارك ثلاثة خيارات فقط بين أنجوس غان، وليام كيلي، والمخضرم كريغ غوردون، لكن المفارقة أن الحراس الثلاثة مجتمعين لم يشاركوا سوى في سبع مباريات فقط خلال الموسم الماضي، ولم يبدأوا أساسيين إلا في مباراتين.


واعتمد كلارك حتى الآن على أنجوس غان، حارس نوتنغهام فورست، والبالغ من العمر 30 عاماً، في مباراتي هايتي والمغرب بالمونديال، رغم أن مشاركته مع ناديه خلال الموسم اقتصرت على شوط واحد فقط أمام كريستال بالاس، في ظل اعتماد الفريق على الحارس البلجيكي ماتس سيلس والبرازيلي جون فيكتور.


أما وليام كيلي، حارس رينجرز، فاكتفى بثلاث مباريات فقط هذا الموسم، جاءت جميعها في بطولتي الكأس المحليتين، بينما لم يشارك في الدوري، حيث فضل الجهاز الفني الاعتماد على الحارس الإنجليزي جاك بوتلاند.
ويبقى الخيار الثالث هو الأسطورة الإسكتلندية كريغ غوردون، الذي يبلغ 43 عاماً ونصف العام، ليكون أكبر لاعب مشارك في كأس العالم 2026.


ورغم خبرته الطويلة، لم يخض مع «قلب ميدلوثيان» سوى ثلاث مباريات خلال الموسم، منها مباراتان أساسيتان فقط، بينما كان الحارس الألماني ألكسندر شفولو هو الخيار الأول للفريق.
وتحولت هذه الأزمة إلى صداع حقيقي في معسكر إسكتلندا، خصوصاً أن المواجهة المقبلة ستكون أمام منتخب برازيلي يمتلك ترسانة هجومية قادرة على اختبار أي حارس مرمى، ما يجعل مهمة «جيش الترتان» تبدو أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.