بالطبول والمجاديف.. سفينة النرويج تبحر إلى دور الـ32

بالطبول والمجاديف.. سفينة النرويج تبحر إلى دور الـ32
بالطبول والمجاديف.. سفينة النرويج تبحر إلى دور الـ32

بعد فوز النرويج المثير على السنغال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، والتأهل رسمياً إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026، انصهر اللاعبون والجمهور في مشهد احتفالي خطف أنظار الملايين حول العالم، وأعاد إحياء طقوس «بحارة الفايكنغ» بطريقة لافتة في عالم كرة القدم.

وبعد صافرة نهاية المباراة، توجهت كتيبة المنتخب النرويجي بقيادة نجميها مارتن أوديغارد وإيرلينغ هالاند صوب المدرجات المشتعلة بهتافات الآلاف من عشاق المنتخب الإسكندنافي، لتنطلق طقوس «جدف الفايكنغ»، حيث تقدم القائد أوديغارد ليتسلم عصا الإيقاع، وبدأ يقرع على طبول روابط المشجعين بقوة وانتظام لضبط إيقاع الاحتفالية، متقمصاً دور قائد السفينة الذي يوجه بحارته وسط الأمواج.

وعلى وقع ضربات طبول قائد أرسنال، افترش إيرلينغ هالاند وبقية لاعبي المنتخب النرويجي عشب الملعب، وجلسوا في خطوط متوازية تحاكي مقاعد البحارة في سفن الفايكنغ الطويلة التاريخية.

ومع كل ضربة وصيحة مدوية تنطلق من المدرجات، كان اللاعبون يحركون أذرعهم بتناغم إلى الأمام والخلف، في محاكاة لحركة التجديف الجماعي في عرض البحر، لتتحول أرضية الملعب والمدرجات إلى لوحة احتفالية واحدة تبدأ هادئة ثم تتسارع وتيرتها وسط حماس كبير.

وتعد هذه الطقوس، التي تمتزج فيها حركة التجديف الجماعي بصيحات الجماهير، تعبيراً عن الهوية التاريخية للنرويج، حيث يرى النرويجيون في هذه الاحتفالية وسيلة لربط جيل الحاضر بجذورهم كأمة بحرية ارتبط تاريخها بالاستكشاف ومواجهة الصعاب.

وجاءت هذه اللقطة لتعكس قوة العلاقة بين اللاعبين والجماهير، مؤكدة أن المنتخب النرويجي يخوض مشواره في المونديال بروح المجموعة الواحدة، وبتطلعات كبيرة نحو مواصلة الرحلة في الأدوار الإقصائية.