دخل النجم الإسباني الشاب لامين يامال، قائمة النخبة الخاصة بأصغر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما هز شباك السعودية في مونديال 2026، ليواصل كتابة فصول جديدة من موهبته الاستثنائية وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.
ورغم الإنجاز اللافت ليامال، فإن الرقم التاريخي لا يزال صامداً منذ ما يقارب سبعة عقود، ويحمله الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي يبدو رقمه القياسي أقرب إلى المستحيل من حيث الكسر في كأس العالم الحالية.
ويتربع بيليه، أسطورة كرة القدم البرازيلية على القمة بعدما سجل أول أهدافه في كأس العالم 1958 بعمر 17 عاماً و239 يوماً فقط، خلال مواجهة ويلز في ربع النهائي، قبل أن يقود البرازيل نحو لقبها العالمي الأول.
ويعد المكسيكي مانويل روساس، ثاني أصغر هداف في تاريخ البطولة، بعدما سجل هدفين في شباك الأرجنتين خلال مونديال 1930 بعمر 18 عاماً و93 يوماً.
ودخل لاعب الوسط الإسباني جافي، التاريخ في مونديال قطر 2022، عندما سجل في الفوز الكبير على كوستاريكا 7-0، بعمر 18 عاماً و110 أيام.
وسرق المهاجم الإنجليزي مايكل أوين، الأضواء في كأس العالم 1998، بعدما سجل هدفه الأول في البطولة وهو بعمر 18 عاماً و190 يوماً، ليبدأ رحلة صناعة اسمه بين نجوم اللعبة.
ودوّن الروماني نيكولاي كوفاتش، اسمه في سجلات مونديال 1930 عندما سجل هدفه الوحيد في البطولة بعمر 18 عاماً و197 يوماً خلال الفوز على بيرو.
وسجل الروسي ديمتري سيتشيف، هدفه التاريخي في مونديال 2002 أمام بلجيكا وهو بعمر 18 عاماً و231 يوماً، ليصبح أحد أصغر الهدافين في تاريخ البطولة.
فيما واصل الإسباني لامين يامال، تحطيم الأرقام القياسية، بعدما سجل في مرمى السعودية بعمر 18 عاماً و343 يوماً، ليتقدم على أسماء أسطورية في القائمة.
وافتتح الأرجنتيني ليونيل ميسي، سجله التهديفي في كأس العالم خلال نسخة 2006 أمام صربيا والجبل الأسود، وهو بعمر 18 عاماً و357 يوماً، قبل أن يصبح لاحقاً أحد أعظم لاعبي البطولة عبر التاريخ.
وسجل الأمريكي جوليان غرين، هدفه في دور الـ16 من مونديال 2014 أمام بلجيكا بعمر 19 عاماً و25 يوماً، ليبقى أصغر هداف أمريكي في تاريخ البطولة.
واختتم البلجيكي ديفوك أوريجي، القائمة بعدما سجل هدف الفوز لبلجيكا أمام روسيا في كأس العالم 2014 بعمر 19 عاماً و65 يوماً.
ورغم بروز جيل جديد من المواهب الشابة يتقدمه لامين يامال، فإن رقم بيليه التاريخي ما زال صامداً منذ عام 1958، ليبقى أحد أكثر الإنجازات الأسطورية رسوخاً في تاريخ كأس العالم.
