أكد قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي أن خوض مباراته الدولية الـ100 عند ملاقاة العراق في مونديال 2026 لكرة القدم، يمثل «رقماً تاريخياً سيكون مميزاً».
وكان مهاجم ريال مدريد الإسباني (27 عاماً)، بطل العالم في 2018 ووصيف كأس العالم في 2022، قد سجل ظهوره الأول مع المنتخب في 25 مارس 2017 أمام لوكسمبورغ، وحطم الرقم القياسي لعدد الأهداف بقميص «الزرق» برصيد 58 هدفاً، بعدما سجل هدفين في مرمى السنغال (3-1) في المباراة الأولى لفرنسا بنهائيات أميركا الشمالية.
وقال مبابي في مؤتمر صحافي: «إنها دائماً متعة أن تتاح لك فرصة اللعب مع المنتخب، لا شيء يضاهي اللعب مع المنتخب الوطني. الرقم 100 رقم تاريخي، وسيكون مميزاً بالنسبة لي، لكن الرهان سيبقى الأهم، علينا أن نفوز من أجل التأهل».
وسيصبح مبابي عاشر لاعب فرنسي يبلغ عتبة 100 مباراة دولية، لكنه لا يزال بعيداً عن الرقم القياسي البالغ 145 مباراة، الذي يحمله زميله السابق الحارس هوغو لوريس.
وعقب فوزه على «أسود التيرانغا»، يمكن لمنتخب فرنسا حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 في حال الفوز على العراق في فيلادلفيا.
وعن تمثيل المنتخب في المحفل الكروي الأكبر، قال مبابي: «أنا مدرك لما يعنيه التواجد في كأس العالم وتمثيل أكثر من 67 مليون فرنسي».
وأضاف: «أريد فقط أن أترك اسمي في تاريخ بلادي. أعتقد أن كثيراً من اللاعبين، نظراً لأهمية كأس العالم، لا يستمتعون بها بالشكل الكامل، لكنني أحاول ببساطة الاستمتاع، وأعرف كم أنا محظوظ».
وتابع مهاجم باريس سان جيرمان السابق: «أعلم أن لدي الجودة، لكن لا بد من إثبات ذلك على أكبر مسرح، وأعتقد أن تسجيل ثنائية في المباراة الأولى لا يكفي لإظهار كامل إمكاناتي».
وسُئل مبابي، صاحب 14 هدفاً في ثلاث نسخ من كأس العالم، عن الرقم القياسي لعدد الأهداف في النهائيات، والذي يتقاسمه الألماني ميروسلاف كلوزه والأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد 16 هدفاً.
وقال: «كنت أعلم أن ليو سيسجل، فهو يسجل دائماً. أنا من خلفه. لن أكون هنا في سن الأربعين، ستكونون قد تخلصتم مني قبل ذلك»، مضيفاً: «لا أتطلع بعيداً، أريد الاستمتاع بهذه البطولة».
ولمّح مبابي إلى إمكانية خوض تجربة في الدوري الأمريكي مستقبلاً، قائلاً: «الثقافة هنا مختلفة عن أوروبا، وقد أحببت ذلك دائماً، فكرة أن لدى الناس طموحات بلا حدود ولا يخشون التعبير عنها».
وأضاف: «هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي؟ لا أعلم. ديفيد بيكهام يسألني كثيراً. سنرى، لكنه بلد أحبه وأنا سعيد بوجودي هنا».
