تحمل مباريات كأس العالم دائماً لحظات خاصة قبل صافرة البداية، عندما تتحول الأناشيد الوطنية إلى مشاهد مليئة بالحماس بين اللاعبين والجماهير، وفي مونديال 2026 جاء ترتيب أقوى الأناشيد ليمنح بعض المنتخبات تفوقاً من نوع آخر بعيداً عن نتائج الملعب، بعدما تصدرت البرازيل القائمة وحجزت مصر مكانها بين الكبار.
وكشفت صحيفة «ذا أثليتيك» البريطانية عن ترتيبها للأناشيد الوطنية للمنتخبات الـ 48 المشاركة في كأس العالم 2026، بعد الاستماع إلى جميع الأناشيد التي استغرقت إجمالاً 54 دقيقة و39 ثانية، واعتمد التقييم على قوة اللحن، وتأثير الكلمات، وتفاعل اللاعبين والجماهير معها.
وتصدر النشيد البرازيلي القائمة، بعدما وصفته الصحيفة بأنه أحد أفضل الأناشيد في العالم، بفضل مقدمته الموسيقية القوية التي تمتد لنحو 28 ثانية، وكلماته السريعة التي تتحدث عن الشجاعة وحب الوطن، ليحصل على تقييم 9 من 10.
وحل النشيد الفرنسي في المركز الثاني، بعدما حافظ على مكانته بين أشهر الأناشيد عالمياً، إذ ارتبط عبر التاريخ بالثورات والمناسبات الكبرى، ورأت الصحيفة أن تفاعل الجماهير الفرنسية منحه قوة إضافية رغم عدم غناء جميع اللاعبين بنفس الحماس.
وجاء النشيد البرتغالي في المركز الثالث، بعدما أشادت «ذا أثليتيك» بطابعه الحماسي وقوة كلماته التي تدعو للدفاع عن الوطن وتحمل روح القتال، إلى جانب تأثيره الواضح في اللاعبين والجماهير قبل المباريات، إذ سلط التقرير الضوء على تفاعل لاعبي المنتخب القوي معه، ومن بينهم جواو نيفيز، وكذلك المدرب روبرتو مارتينيز، ليحصل على تقييم 8 من 10.
واحتل النشيد الكولومبي المركز الرابع، بعدما أكدت «ذا أثليتيك» أنه يحتوي على مزيج من الحماس والتاريخ في كلماته، إذ يعود إلى قصيدة مستوحاة من استقلال مدينة قرطاجنة عن إسبانيا، قبل أن يتحول إلى أحد أكثر الأناشيد قوة في الأجواء الجماهيرية، خاصة مع الأداء الحماسي للاعبي وجماهير المنتخب الكولومبي قبل المباريات، ليحصل على تقييم 8 من 10.
واختير نشيد اسكتلندا في المركز الخامس، بعدما تحول من أغنية هادئة عن معركة تاريخية عام 1314 إلى لحظة حماسية كبرى، بفضل طريقة أداء الجماهير واللاعبين له، خصوصاً قبل مواجهة هايتي في كأس العالم.
وجاء نشيد الإكوادور في المركز السادس، بعدما منحته الجماهير حضوراً قوياً داخل المدرجات، بينما احتل نشيد الأرجنتين المركز السابع، بفضل بدايته الموسيقية وتفاعل الجماهير معه.
وحجز النشيد المصري مكانه بين أفضل 10 أناشيد في البطولة، بعدما جاء في المركز الثامن، حيث أشادت الصحيفة بالموسيقى الحماسية والكلمات المعبرة، إلى جانب تفاعل الجماهير المصرية معه خلال مواجهة بلجيكا في كأس العالم، ووصفت أداءه بأنه من أكثر اللحظات إثارة للحماس.
وجاء نشيد أوروغواي في المركز التاسع، بفضل مقدمته الموسيقية الطويلة وكلماته المرتبطة بالحرية والوطن، بينما أكمل نشيد البوسنة والهرسك قائمة العشرة الأوائل، بعدما تميز بطابع مختلف يعتمد على اللحن والموسيقى فقط بدلاً من الكلمات، وهو ما صنع حالة خاصة من التأثر لدى اللاعبين أثناء عزفه.
وفي المقابل، شهد الترتيب وجود عدد من المنتخبات العربية الأخرى في مراكز مختلفة، إذ جاء المغرب في المركز 23، والعراق في المركز 24، وتونس في المركز 28، والجزائر في المركز 31، والسعودية في المركز 37، وقطر في المركز 42، والأردن في المركز 47.
