5 ركلات جزاء تضع هاري كين على قمة المونديال

 
تعد ركلة الجزاء واحدة من أكثر اللحظات إثارة وضغطاً في كرة القدم، فهي مواجهة مباشرة بين لاعب وحارس مرمى، وقد تتحول في ثوانٍ إلى لحظة مجد أو خيبة أمل، وعلى مدار تاريخ كأس العالم، نجح عدد من النجوم في تحويل نقطة الجزاء إلى مصدر تهديف دائم، تاركين بصمتهم في سجلات البطولة الأهم عالمياً.
ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، واصل قائد منتخب إنجلترا، هاري كين، تعزيز مكانته في القمة، بعدما سجل ركلة جزاء جديدة في شباك كرواتيا، لينفرد بصدارة أكثر اللاعبين تسجيلاً من علامة الجزاء في تاريخ المونديال.
ويتصدر كين القائمة برصيد 5 أهداف من ركلات الجزاء، متفوقاً على الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، ومواطنه غابرييل باتيستوتا، اللذين يتقاسمان المركز الثاني برصيد 4 أهداف لكل منهما.
وجاءت أهداف كين الخمسة من نقطة الجزاء، خلال مشاركاته في نسخ 2018 و2022 و2026، ليؤكد قدرته الاستثنائية على التعامل مع أصعب لحظات المباريات وأكثرها حساسية.
أما ميسي، فصنع جزءاً كبيراً من ملحمته التاريخية في مونديال قطر 2022 من علامة الجزاء، حيث سجل أربع مرات خلال مشوار تتويج الأرجنتين باللقب العالمي، بينها أهداف حاسمة في الأدوار الإقصائية، وحتى المباراة النهائية.
وفي المركز الثالث، يبرز اسم الهداف الأرجنتيني التاريخي غابرييل باتيستوتا، الذي سجل 4 أهداف من ركلات الجزاء ضمن حصيلته البالغة 10 أهداف في كأس العالم، ليظل أحد أبرز المهاجمين الذين مروا على البطولة.
وتضم القائمة أسماء أخرى، مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي أنطوان غريزمان، والإسباني فرناندو هييرو، والبلغاري خريستو ستويتشكوف، والهولنديين يوهان نيسكينز وروب رينسنبرينك، إلى جانب الأسترالي مايل جيديناك، وجميعهم سجلوا 3 أهداف من ركلات الجزاء في كأس العالم.
وبينما تستمر منافسات مونديال 2026، تبدو الفرصة سانحة أمام كين لزيادة غلته التهديفية، وتوسيع الفارق في صدارة هذه القائمة التاريخية، في وقت يواصل فيه تأكيد أنه أحد أكثر اللاعبين برودة أعصاباً، عندما تتجه أنظار العالم نحو نقطة الجزاء.