لوائح الفيفا تمنع «ميرلين» من حضور مباريات المكسيك

في واحدة من أكثر القصص غرابة وطرافة التي يشهدها كأس العالم 2026، عاد اسم «ميرلين» ليخطف الأضواء من جديد، ليس لاعباً ولا مدرباً، بل بطة أصبحت أيقونة جماهيرية غير متوقعة في مونديال يقام بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

و«ميرلين»، لم تكن مجرد طائر عابر في مشهد البطولة، بل تحولت إلى رمز شعبي واسع الانتشار، على غرار الأخطبوط «بول» في مونديال 2010.

وظهرت البطة «ميرلين» مرتدية قميص المنتخب المكسيكي الأخضر، وتتجول وسط الجماهير مربوطة بحبل بيد مالكيها، في مشاهد التقطتها عدسات العالم خلال احتفالات فوز المكسيك على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية، لتتحول سريعاً إلى ظاهرة جماهيرية لافتة في شوارع مكسيكو سيتي.

ومع وصول المنتخب المكسيكي إلى مباراته الثالثة في دور المجموعات أمام التشيك على ملعب مكسيكو سيتي، تصاعدت التوقعات حول ظهور «ميرلين» في المدرجات، خصوصاً بعد الإعلان أن البطة ومالكيها كارلا وكريستيان سيحصلون على تذاكر دخول المباراة.

ولكن خلف هذه القصة الطريفة، يبرز سؤال جاد.. هل تسمح لوائح الفيفا أصلاً بدخول الحيوانات إلى الملاعب؟

وبحسب لوائح سياسات الملعب والأمن ودعم الجماهير الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن القاعدة واضحة وصارمة في بند المواد المحظورة، حيث تنص على منع إدخال أي نوع من الحيوانات إلى الملاعب بشكل قاطع، باستثناء حيوانات المساعدة المعتمدة رسمياً.

ورغم هذا النص الحاسم، فإن الباب لا يبدو مغلقاً تماماً، إذ تترك اللوائح مساحة استثنائية في حال منح المنظمين تصريحاً خاصاً، وهو ما يجعل إمكانية ظهور «ميرلين» في مدرجات ملعب مكسيكو سيتي أمراً غير مستحيل، وإن كان غير معتاد.

وحتى الآن، لا يزال الموقف الرسمي للفيفا غير واضح، بعدما لم يصدر أي تعليق مباشر، ما يترك القصة مفتوحة على جميع الاحتمالات بين صرامة اللوائح، وطرافة مونديال يبدو أنه لا يتوقف عن صناعة المفاجآت.