بعد أيام قليلة من خطف الأنظار بأدائه البطولي أمام إسبانيا في كأس العالم لكرة القدم، يستعد حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، لاستقبال هدية من نوع خاص: والدته في طريقها أخيراً إلى الولايات المتحدة لمؤازرته من المدرجات.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد منحت تأشيرة دخول لوالدة فوزينيا، لتتمكن من حضور مباراة ابنها البالغ من العمر 40 عاماً أمام منتخب الأوروغواي في ميامي الأحد المقبل.
وأثارت قصة الحارس تعاطفاً واسعاً حول العالم بعدما كشف أن والدته لم تتمكن من حضور ظهوره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم بسبب التأشيرة. لكن، وبعد موجة كبيرة من الدعم والتعاطف، بات حلمها برؤية ابنها على أكبر مسرح كروي في العالم على وشك أن يتحقق.
ومن جزر الرأس الأخضر إلى الأضواء العالمية، تتجاوز هذه القصة حدود كرة القدم، لتروي حكاية تضحية وعائلة وروابط إنسانية عميقة.

