يفرض ليونيل ميسي قائد الأرجنتين وكيليان مبابي نجم فرنسا صراعاً من نوع آخر في كأس العالم، بلغ قمته في النسخة الحالية 2026، عنوانه الأرقام والإنجازات الفردية، والذي يشتعل بين لاعبين من أفضل نجوم اللعبة حول صدارة قائمة هدافي البطولة عبر التاريخ.
وتكشف الأرقام حجم المنافسة بين الثنائي، حيث يتصدر ميسي القائمة برصيد 16 هدفاً سجلها خلال 27 مباراة خاضها في ست نسخ مختلفة من البطولة، آخرها الثلاثية التي أحرزها في مباراة الجزائر السابقة، والتي جعلته يعادل الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه في الصدارة التاريخية.
وفي المقابل، يملك مبابي 14 هدفاً سجلها في 15 مباراة فقط خلال 3 نسخ من البطولة، بينها هدفان أحرزهما في المباراة السابقة أمام السنغال، ليتقدم إلى المركز الرابع في القائمة التاريخية، مؤكداً قدرته التهديفية العالية والمنافسة على التواجد في القمة.
وسجل ميسي أهدافه خلال 2394 دقيقة لعب، مقابل 1221 دقيقة فقط لمبابي، كما يبلغ معدل أهداف النجم الفرنسي 1.03 هدف كل 90 دقيقة، مقابل 0.6 هدف لميسي، ما يعكس السرعة الكبيرة التي يقترب بها مهاجم فرنسا من القمة التاريخية.
وتظهر الإحصائيات تفوق مبابي في عدد المباريات التي سجل فيها هدفين أو أكثر، حيث حقق ذلك 5 مرات مقابل مرة واحدة فقط لميسي، بينما يتساوى اللاعبان في عدد مباريات الهاتريك بواقع مرة لكل منهما.
وفي المقابل، يمتلك ميسي أفضلية الخبرة بعد أن سجل أهدافه في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، كما يتفوق في عدد الأهداف المسجلة خلال مرحلة المجموعات برصيد 11 هدفاً مقابل 6 للنجم الفرنسي الذي يتفوق في الأدوار الإقصائية برصيد 8 أهداف مقابل 5 للنجم الأرجنتيني.
ومع استمرار مشوار المنتخبين في كأس العالم 2026، تبدو المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، لأن كل هدف يسجله أحد النجمين بجانب أنه يقرب منتخب بلاده من الفوز، ولكنه أيضاً يعيد رسم خريطة الهدافين التاريخيين للبطولة.

