حذار من الدقيقتين السادسة والسابعة.. أهداف مبكرة ترسم ملامح مباريات المونديال


يبدو أن الدقيقتين السادسة والسابعة تحولتا إلى موعد مبكر مع الخطر في كأس العالم 2026، بعدما شهدتا تسجيل خمسة أهداف حتى الآن، كان لمعظمها تأثير مباشر على نتائج المباريات.


ومنحت الأهداف المبكرة أصحابها أفضلية نفسية وتكتيكية واضحة، إذ انتهت ثلاث من المباريات الخمس بانتصارات عريضة للمنتخبات التي افتتحت التسجيل في هاتين الدقيقتين.


وكان المنتخب الأمريكي أول المستفيدين عندما افتتح دميان بوباديلا التسجيل في الدقيقة السابعة أمام باراغواي، قبل أن يمضي أصحاب الأرض إلى فوز مريح 4-1.


وسارت ألمانيا على النهج ذاته، بعدما منح فيليكس نميشا منتخب «المانشافت» التقدم في الدقيقة السادسة أمام كوراساو، ليفتح الطريق أمام انتصار كاسح بنتيجة 7-1، في واحدة من أكبر نتائج البطولة حتى الآن.


وبعدها سجل ياسين العياري هدفاً مبكراً للسويد في الدقيقة السابعة أمام تونس، قبل أن يفرض المنتخب الاسكندنافي سيطرته ويخرج فائزاً 5-1.


ولم تكن الأهداف المبكرة كافية دائماً لضمان الفوز، إذ تقدمت نيوزيلندا عبر إليجاه جاست في الدقيقة السابعة أمام إيران، لكن المباراة انتهت بالتعادل 2-2 بعدما نجح المنتخب الآسيوي في العودة.


وتكرر السيناريو نفسه مع البرتغال، عندما منح جواو نيفيز منتخب بلاده التقدم في الدقيقة السادسة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، غير أن الهدف لم يكن كافياً لتحقيق الانتصار، لتنتهي المواجهة بالتعادل 1-1.


وتشير الأرقام إلى أن ثلاثة من أصل خمسة أهداف سُجلت في الدقيقتين السادسة والسابعة تُرجمت إلى انتصارات كبيرة للمنتخبات المبادرة بالتسجيل.


ورغم أن الوقت لا يزال مبكراً لاستخلاص استنتاجات حاسمة، فإن المنتخبات المشاركة قد تجد نفسها مطالبة بدخول المباريات بأعلى درجات التركيز منذ صافرة البداية، لأن أي هفوة خلال الدقيقتين السادسة والسابعة قد تكون كافية لقلب موازين اللقاء مبكراً.