كتب يان ديوماندي، جناح منتخب ساحل العاج، رسالة حزينة ومؤثرة إلى شقيقته الصغرى روكسان، التي توفيت العام الماضي، وهي في الخامسة عشرة من عمرها نتيجة حالة تسمم، كشف عبرها تفاصيل معاناته قبل وصوله إلى المجد الكروي بالوجود في المونديال، والدفاع عن شعار منتخب بلاده، والدعم المعنوي الكبير، الذي وجده من شقيقته الراحلة، وتفاصيل حياته الفقيرة والأحلام الكبيرة التي عاشها سابقاً، مؤكداً أن كل ما حققه وما يسعى لتحقيقه اليوم يفعله وفاء لشقيقته، التي لم تتوقف يوماً عن الإيمان به.
وقال النجم الإيفوراي، الذي توج بجائزة نجومية مباراة الإكوادور، بعد الفوز بهدف، في رسالته المؤثرة: «بينما كان الجميع يضحكون عندما رفضتني الأندية كنتِ الوحيدة التي آمنت بأنني سأصبح مثل كريستيانو رونالدو وأفضل، وعندما انتهت تأشيرتي في أوروبا وأعادوني إلى أفريقيا بكينا معاً، وعندما وقعت مع ليغانيس بعد ذلك بأسابيع، بكينا مرة أخرى، لكن بدموع مختلفة».
وأضاف: «منذ رحيلك أشعر وكأن شيئاً ما انطفأ داخلي، لم أكن أبكي عندما أخبروني أنك رحلت، كنت فقط عاجزاً عن استيعاب الصدمة، كل ما أفعله اليوم في كرة القدم هو من أجلك».
وتوقف ديوماندي عند الذكرى الأقرب إلى قلبه، وهي ثقة شقيقته المطلقة بموهبته، قائلاً: «حتى قبل أن أمتلك حذاء كرة قدم كنتِ تقولين للجميع: أخي سيصبح أفضل لاعب في العالم، أفضل من كريستيانو رونالدو، ولم تتوقفي عن تكرار ذلك مهما سخر الآخرون».
وأضاف: «إذا رأيت كريستيانو في كأس العالم فسأقول له مرحباً من طرفك، كنت تقولين دائماً إنني سأكون أفضل منه، سأحقق توقعاتك، أقسم بذلك».
وختم رسالته بكلمات مؤثرة: «في كل هدف أسجله في كأس العالم مع كوت ديفوار سأجعل الجميع يعرف اسمك، سأجعلهم لا ينسونك، إما أن أثبت أنك كنتِ على حق وإما أموت وأنا أحاول».

