قمصان كأس العالم.. قصص غريبة صنعت ذاكرة المونديال

قمصان كأس العالم.. قصص غريبة صنعت ذاكرة المونديال
قمصان كأس العالم.. قصص غريبة صنعت ذاكرة المونديال
قمصان كأس العالم.. قصص غريبة صنعت ذاكرة المونديال
قمصان كأس العالم.. قصص غريبة صنعت ذاكرة المونديال

شهدت قمصان كأس العالم على مدار تاريخ البطولة العديد من القصص الغريبة، بعدما تحولت بعض التصميمات إلى حكايات بسبب قرارات المنع أو التعديلات المفاجئة أو التفاصيل غير التقليدية.

وكشف تقرير نشره موقع «ذا أثلتيك»، عن مجموعة من أبرز القصص المرتبطة بقمصان المنتخبات، بداية من منتخب الكاميرون الذي قدم واحداً من أشهر التصميمات المختلفة في تاريخ كرة القدم عام 2002.

وارتدى منتخب الكاميرون قميصاً بلا أكمام من تصميم شركة «بوما» خلال كأس أمم أفريقيا 2002 في مالي، وهي البطولة التي توج بلقبها بعد الفوز على السنغال بركلات الترجيح في النهائي، إذ جاء التصميم لمساعدة اللاعبين على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب محاولة تقليل ظاهرة جذب القمصان بين اللاعبين.

وأوضح باتريك سوفو، لاعب منتخب الكاميرون السابق، أن اللاعبين شعروا براحة كبيرة مع التصميم، مؤكداً أنه ساعدهم في أجواء مالي الحارة، كما اعتبر أن ظهور لاعبي الكاميرون بهذا الشكل القوي منحهم أفضلية نفسية أمام المنافسين.

ورفض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اعتماد القميص في كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان بسبب عدم وجود أكمام تحمل الشارات الرسمية للبطولة، ليضطر «بوما» إلى تعديل التصميم بإضافة أكمام سوداء قبل مشاركة المنتخب في المونديال.

وكشف روب وارنر، أحد مصممي القميص في «بوما»، أن عملية التعديل لم تكن سهلة، لأن التصميم الأصلي لم يكن مجهزاً لإضافة أكمام تقليدية، لذلك تم استخدام خامة مرنة للغاية للحفاظ على حرية حركة اللاعبين.

ولم تكن الكاميرون الحالة الوحيدة في تاريخ البطولات الكبرى، إذ أشار التقرير إلى أن هايتي اضطرت قبل كأس العالم 2026 إلى تعديل قميصها بعد اعتراض «فيفا» على وجود رسومات مرتبطة بالثورة الهايتية في القرن التاسع عشر، باعتبارها تحمل رسائل سياسية لا تسمح بها لوائح البطولة.

وطلب «فيفا» من بلجيكا تعديل قميصها البديل في كأس العالم 2022، بينما أثار قميص أوكرانيا في يورو 2020 اعتراضات بعدما تضمن خريطة للبلاد.

وشهد مونديال 1986 واحدة من أغرب حكايات القمصان، عندما لجأ منتخب الأرجنتين إلى شراء قمصان بديلة من أحد أسواق مدينة مكسيكو قبل مواجهة إنجلترا في ربع النهائي بسبب ثقل القميص الرسمي، قبل تعديلها بإضافة شعار المنتخب والأرقام، ليصبح القميص رقم 10 الذي ارتداه دييغو مارادونا في تلك المباراة من أشهر قمصان كرة القدم.

وشهد مونديال 1974 قصة أخرى للنجم الهولندي يوهان كرويف، بعدما ارتدى قميصاً بخطين فقط على الأكمام بدلاً من خطوط «أديداس» الثلاثة، بسبب ارتباطه بعقد رعاية مع شركة «بوما».

وغير منتخب البرازيل هوية قميصه بعد خسارة كأس العالم 1950 أمام أوروغواي، إذ تخلى عن اللون الأبيض وأطلق مسابقة لاختيار تصميم جديد مستوحى من ألوان العلم البرازيلي، ليظهر القميص الأصفر الشهير الذي أصبح مرتبطاً باسم «راقصي السامبا».