حاول الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تخفيف الضغوط على لاعبيه عقب البداية المتعثرة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق ليس مطالبًا بحمل عبء الفوز باللقب، ولكن التركيز يجب أن يكون على تقديم الأداء المطلوب.
وقال مارتينيز في تصريحات نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، عقب التعادل مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في افتتاح مشوار المنتخبين بالمونديال، إن البرتغال قدمت مستوى مميزًا، مشيرًا إلى أن الظهور بهذا الشكل في دور المجموعات يمنح الفريق فرصة لتصحيح الأخطاء.
وأضاف مدرب البرتغال أن فريقه بدأ المباراة بقوة، لكن الهدف المبكر غير طريقة اللعب، موضحًا أن اللاعبين افتقدوا التحركات داخل منطقة الجزاء، واكتفوا بالاستحواذ على الكرة دون الوصول بالشكل المطلوب إلى المناطق الهجومية.
وأوضح مارتينيز أن هذا الأمر منح منتخب الكونغو الديمقراطية فرصة لإعادة تنظيم صفوفه والعودة إلى المباراة، قبل أن يسجل هدف التعادل من كرة ثابتة، معتبرًا أن مثل هذه التفاصيل تصبح مؤثرة للغاية في بطولة بحجم كأس العالم.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن البرتغال لعبت بأسلوبها حتى تسجيل الهدف الأول، قبل أن تتأثر بضغوط المنافسة على كأس العالم، مؤكدًا أن الفريق لم يستغل المساحات بالشكل المطلوب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحالة العامة للاعبين جيدة.
وأكد مارتينيز أن منتخب البرتغال لا يعتمد على مجموعة محددة فقط، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين الـ 26 الموجودين في القائمة لديهم أهمية كبيرة، وسيتم تقييم الأداء من أجل تطوير المستوى خلال المباريات المقبلة.
وشدد مدرب البرتغال على أن الفريق ليس مطالبًا بالفوز بكأس العالم، قائلًا إن المطلوب هو اللعب بشكل جيد وتنفيذ التعليمات، موضحًا أن الهدف الحالي يتمثل في جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال دور المجموعات.
وأشاد مارتينيز بأداء الكونغو الديمقراطية، مؤكدًا أن مثل هذه النتائج واردة في كأس العالم، وأن التصنيف العالمي لا يمنح أي منتخب أفضلية داخل الملعب، بعدما تعامل المنافس مع اللقاء وكأنه مباراة نهائية.
وتحدث مدرب البرتغال عن توجه كريستيانو رونالدو سريعًا إلى غرفة الملابس عقب نهاية اللقاء، موضحًا أن اللاعبين لا يزالون يتأقلمون مع بعض التفاصيل التنظيمية في البطولة، خاصة ما يتعلق بالبقاء في الملعب أو المغادرة بعد المباريات بسبب كثرة المقابلات الإعلامية.
