من يملك طيوراً أكثر يفوز في المونديال.. صدفة أم قاعدة؟

من يملك طيورًا أكثر يفوز في المونديال.. صدفة أم قاعدة؟
من يملك طيورًا أكثر يفوز في المونديال.. صدفة أم قاعدة؟

كشف تقرير طريف عن علاقة غير معتادة بين التنوع في عالم الطيور ونتائج مباريات كأس العالم 2026، بعدما أظهرت الأرقام الأولى للبطولة أن المنتخبات التي تمتلك بلادها عدداً أكبر من أنواع الطيور كانت الأقرب لتحقيق الفوز.

وذكرت صحيفة «ذا أثليتيك» في تحقيق أعده جاكوب وايتهيد بالتعاون مع المصور والمهتم بالحياة البرية الأسترالي فولب، أن فكرة غريبة ظهرت مع بداية المونديال بعد ملاحظة تكرار انتصار المنتخبات القادمة من دول تضم أنواعاً أكثر من الطيور مقارنة بمنافسيها.

وبدأت الفكرة عندما لاحظ فولب، خلال متابعته مباريات البطولة، أن أغلب النتائج كانت لصالح المنتخبات التي تمتلك بلدانها عدداً أكبر من أنواع الطيور، قبل أن تتحول الملاحظة إلى مقارنة طريفة حملت اسم «النوارس المتوقعة»، في إشارة ساخرة إلى مصطلح «الأهداف المتوقعة» الشهير في عالم كرة القدم.

وأظهرت المقارنات تفوق الولايات المتحدة على باراغواي بنتيجة 4-1، بالتزامن مع امتلاكها 1167 نوعاً من الطيور مقابل 712 نوعاً في باراغواي، كما تكرر الأمر خلال فوز أستراليا على تركيا 2-0، حيث تمتلك أستراليا 893 نوعاً مقابل 505 أنواع في تركيا.

وتوقف التسلسل للمرة الأولى مع فوز كوت ديفوار على الإكوادور، رغم امتلاك الإكوادور 1703 أنواع من الطيور مقابل 630 نوعاً فقط في كوت ديفوار، لتصبح أول حالة تخالف هذه المقارنة خلال البطولة.

وأوضح فولب أن زيادة أعداد الطيور في بعض الدول ترتبط بعوامل طبيعية مثل القرب من خط الاستواء، وتنوع البيئات والمساحات الجغرافية، مشيراً إلى دول مثل بيرو والإكوادور التي تمتلك تنوعاً كبيراً بفضل جبال الأنديز وغابات الأمازون.

وأشار التقرير إلى أن بعض العوامل مثل المناخ، والرطوبة، والارتفاعات الجغرافية، ربما تمنح لاعبي بعض الدول قدرة أفضل على التأقلم مع ظروف اللعب، لكن العلاقة بين الطيور ونتائج كرة القدم تبقى فقط مقارنة طريفة وليست قاعدة علمية مؤكدة.

وامتدت المقارنة بين كرة القدم وعالم الطيور إلى جوانب أخرى، من بينها ألقاب عدد من الأندية المستوحاة من أسماء الطيور، بجانب اختيار النسر الأصلع «كلتش» تميمة رسمية لكأس العالم 2026.

واختتمت «ذا أثليتيك» تقريرها بالإشارة إلى أن كأس العالم يجمع ثقافات مختلفة من أنحاء العالم، تماماً كما تفعل الطيور المهاجرة التي تتحرك بين الدول والقارات.