سابقة تاريخية.. لاعب نيوزيلندا ووالدته يدخلان سجلات كأس العالم

الأم والابن يكتبان تاريخاً جديداً في المونديال
الأم والابن يكتبان تاريخاً جديداً في المونديال

دوّن المدافع النيوزيلندي الشاب تايلر بيندون اسمه بحروف من ذهب في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، بعدما أصبح برفقة والدته جيني بيندون أول ثنائي من أم وابنها يشاركان في تاريخ المونديال.

ودخل اللاعب، البالغ من العمر 21 عاماً، التاريخ من الباب الكبير فور نزوله بديلاً من مقاعد البدلاء مع منتخب بلاده خلال مواجهته الافتتاحية أمام منتخب إيران، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 مساء الإثنين بالتوقيت المحلي، على ملعب إنجلوود بمدينة كاليفورنيا الأمريكية، ووسط تشجيع حار من والديه في المدرجات.

وتملك والدته جيني مسيرة رياضية حافلة؛ حيث دافعت عن عرين المنتخب النيوزيلندي للسيدات كحارسة مرمى أساسية في الفترة من 2004 إلى 2014، وشاركت في نسختي كأس العالم للسيدات عامي 2007 و2011، بالإضافة إلى ظهورها في دورة الألعاب الأولمبية مرتين عامي 2008 و2012، في حين ينشط نجلها تايلر حالياً كقلب دفاع في صفوف نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي.

وينحدر تايلر من عائلة رياضية بامتياز؛ إذ إن والده جرانت كان قائداً سابقاً لمنتخب نيوزيلندا للكرة الطائرة، وكانت العائلة قد انتقلت للعيش في كاليفورنيا عندما كان تايلر في الـ12 من عمره عقب تعيين والدته مدربة مساعدة لفريق السيدات بجامعة كاليفورنيا لوس أنجليس، ليتأسس اللاعب الشاب لاحقاً ضمن أكاديمية نادي لوس أنجليس إف سي الأمريكي.

وعبرت الأم جيني سابقاً عن مشاعرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن مشاهدة نجلها من المدرجات تفوق بكثير ضغوط اللعب داخل أرض الملعب وتصيبها بمزيد من التوتر، لكنها فخورة للغاية بما يقدمه؛ حيث يستعد رفقة زملائه لخوض المواجهة المقبلة أمام منتخب مصر يوم الأحد المقبل في مدينة فانكوفر الكندية.

ويأتي هذا الإنجاز الفريد للأم وابنها لينضم إلى قائمة حافلة تشهدها ملاعب عالمية تضم أكثر من 24 حالة لآباء وأبناء شاركوا في المونديال، ومن أبرزهم في النسخة الحالية النجم الأمريكي جيو رينا، الذي سجل لبلاده أمام باراغواي على خطى والده كلاوديو رينا، والهداف النرويجي إيرلينغ هالاند الذي يسير على خطى والده آلفي هالاند، الذي مثل بلاده في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.