شاطئ البحر يُجهز البرتغال للمونديال

 
دافع لاعبو المنتخب البرتغالي بقوة عن برنامجهم التحضيري في كأس العالم 2026، بعد الانتقادات التي طالتهم، بسبب قضاء أوقات طويلة على شواطئ فلوريدا قبل خوض مباراتهم الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية.


وأثارت صور نجوم البرتغال وهم يستمتعون بأشعة الشمس والسباحة في مقر إقامتهم بمدينة بالم بيتش جاردنز تساؤلات في وسائل الإعلام البرتغالية حول مدى جدية استعدادات الفريق، إلا أن لاعب الوسط ماتيوس نونيز سارع إلى نفي هذه الاتهامات، مؤكداً أن الوجود على الشاطئ جزء أساسي من خطة التأقلم مع الأجواء المناخية في الولايات المتحدة.


وقال نونيز: «الذهاب إلى الشاطئ ليس للترفيه فقط، بل هو جزء من برنامجنا التحضيري، ونتوجه إلى هناك صباحاً للتأقلم مع الحرارة والرطوبة، ثم نعود لخوض الحصص التدريبية المعتادة في فترة ما بعد الظهر».


وأضاف لاعب مانشستر سيتي مازحاً: «قضيت موسماً كاملاً في مانشستر، حيث نادراً ما نرى الشمس، لذلك فإن الظروف هنا مختلفة تماماً، ومن الطبيعي أن نحتاج إلى وقت للتكيف معها».
وشوهد عدد من نجوم المنتخب البرتغالي، بينهم روبن دياز وبرناردو سيلفا وجواو فيليكس وغونزالو غيديش، وهم يستمتعون بفترات استرخاء على الشاطئ أو في مياه المحيط الأطلسي، فيما فضل آخرون الاسترخاء على كراسي التشمس داخل منتجع «فور سيزونز»، الذي يقيم فيه الفريق، ولكن الأجواء الهادئة لم تخلُ من بعض المفاجآت، إذ ذكرت تقارير إعلامية أن عدداً من اللاعبين أبدوا قلقهم بعد مشاهدة عدة تماسيح بالقرب من مرافق التدريب الخاصة بالمنتخب، في مشهد غير مألوف بالنسبة لنجوم اعتادوا الملاعب الأوروبية.


وتستعد البرتغال لخوض مشوار مونديالي يتأثر كثيراً بعامل الطقس، حيث ستلعب جميع مباريات دور المجموعات في أجواء حارة ورطبة، بداية من مواجهة الكونغو الديمقراطية، ثم أوزبكستان في هيوستن، قبل العودة إلى ميامي لملاقاة كولومبيا.


وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى القائد المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي يخوض على الأرجح آخر مشاركة له في كأس العالم بعمر 41 عاماً، أملاً في كتابة الفصل الأخير من مسيرته الاستثنائية بأفضل صورة ممكنة.


وعن جاهزيته للبطولة قال رونالدو بثقة: «أنا بخير بدنياً، وأعتقد أن الجميع شاهد ذلك في مبارياتي الأخيرة، وعملنا بجد خلال الفترة الماضية، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ مع المباراة الأولى، وعندما يرتفع الضغط تظهر الشخصية الحقيقية للأبطال».