حظي المنتخب الألماني بإشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية بعد بدايته القوية في كأس العالم 2026، إثر اكتساحه منتخب كوراساو بنتيجة 7-1 في افتتاح مشواره بالمجموعة الخامسة، في مباراة أعادت إلى الأذهان ذكريات الانتصارات التاريخية للـ«مانشافت» على الساحة العالمية.
ورغم الصدمة المؤقتة التي أحدثها هدف التعادل الذي سجله ليفانو كومينينسيا لكوراساو، فإن منتخب ألمانيا فرض هيمنته سريعاً واستعرض قوته الهجومية بقيادة فيليكس نميشا ونيكو شلوتربيك وكاي هافرتز صاحب الثنائية، إلى جانب جمال موسيالا وناثانيال براون ودينيز أونداف، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة بأداء أثار إعجاب المتابعين حول العالم.
وتناولت الصحف الألمانية الانتصار بحماس كبير، إذ اعتبرت صحيفة «بيلد»، أن النتيجة أعادت «روح البرازيل» إلى الجماهير الألمانية، في إشارة إلى الفوز التاريخي 7-1 على البرازيل في مونديال 2014، بينما وصفت «سبورتشاو» ما قدمه فريق المدرب جوليان ناجلسمان بأنه «استعراض للقوة»، مؤكدة أن المنتخب بعث برسالة مبكرة إلى منافسيه.
وفي الولايات المتحدة، رأت شبكة «إي إس بي إن» أن ألمانيا وجهت رسالة واضحة للجميع وكتبت فصلاً جديداً من التاريخ، فيما وصفت «يو إس إيه توداي» المباراة بأنها أول انتصار ساحق في البطولة الحالية.
أما في البرازيل، فاستحضرت الصحف الذكريات المؤلمة لموقعة 2014، حيث كتبت «غلوبو سبورت» أن ألمانيا عادت من جديد، بينما أشارت صحيفة «أو تيمبو» إلى أن النتيجة منحت كوراساو ما أسمته «يوم البرازيل» في إشارة إلى تكرار النتيجة الشهيرة ذاتها.
وفي إسبانيا، أكدت صحيفة «ماركا» أن ألمانيا أخمدت أي محاولة للمفاجأة بفضل سيطرتها المطلقة على المباراة، بينما ركزت «موندو ديبورتيفو» على رمزية تكرار نتيجة 7-1 التي ارتبطت بأحد أشهر انتصارات كأس العالم عبر التاريخ.
كما أشادت الصحف الإنجليزية والفرنسية بالعرض الألماني، حيث اعتبرت «ديلي ميل» أن منتخب ناجلسمان أرسل إنذاراً مبكراً إلى بقية المنافسين، في حين وصفت «ليكيب» الأداء بأنه استعراض معتاد من منتخب يعرف جيداً كيف يبدأ البطولات الكبرى.
ورغم الهزيمة الثقيلة، احتفت وسائل الإعلام في كوراساو بالحدث التاريخي الذي شهد أول مشاركة للمنتخب في نهائيات كأس العالم، إلى جانب تسجيل أول هدف له في تاريخ البطولة عبر كومينينسيا، معتبرة أن هذه اللحظة ستظل راسخة في ذاكرة جماهير الجزيرة الكاريبية.
