3 سيناريوهات لوصول ألمانيا إلى المباراة النهائية


يبدو الطريق أمام المنتخب الألماني في كأس العالم 2026 معقداً وشاقاً على نحو غير مسبوق، في ظل نظام البطولة الجديد، واتساع عدد المنتخبات إلى 48 فريقاً، ما يفتح مسارات مختلفة تماماً نحو المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو المقبل في نيويورك.


ويبدأ منتخب ألمانيا، بقيادة المدرب جوليان ناجلسمان، مشواره في المجموعة الخامسة بمواجهة كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور على التوالي، حيث يدخل البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للقب، إلا أن مسار الأدوار الإقصائية قد يضعه مبكراً أمام سلسلة من المواجهات النارية.


التأهل متصدراً للمجموعة
في حال تصدر ألمانيا مجموعتها فقد تبدأ رحلتها في دور الـ32 بمواجهة أحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، ولكن الاختبار الحقيقي قد يبدأ في دور الـ16، حيث من المحتمل أن تصطدم بفرنسا، في حال تصدرت الأخيرة مجموعتها، وهو سيناريو يراه كثير من الخبراء مواجهة مبكرة بين عملاقين مرشحين للقب.
وفي حال تجاوز هذا الدور قد تلتقي ألمانيا في ربع النهائي مع هولندا، ثم إسبانيا في نصف النهائي، في مسار قد يقودها إلى نهائي محتمل أمام أحد كبار القارة، البرتغال أو البرازيل أو الأرجنتين أو إنجلترا.


المركز الثاني
أما في حال احتلال المركز الثاني فإن المسار يبدو أكثر تعقيداً، إذ قد تبدأ المواجهات الإقصائية أمام النرويج في دور الـ32، تليها مواجهة محتملة مع البرازيل في دور الـ16، ثم إنجلترا في ربع النهائي بقيادة مدربها توماس توخيل.
وفي نصف النهائي قد ينتظر الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي أو البرتغال، بقيادة كريستيانو رونالدو، بينما قد يكون النهائي المحتمل أمام فرنسا أو إسبانيا، ما يجعل الطريق بأكمله مليئاً بالاختبارات الثقيلة أمام أبطال العالم.


المركز الثالث
بحسب النظام الجديد قد تمنح البطولة فرصة لثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث للتأهل، ما يعني أن تعثر ألمانيا في دور المجموعات لن يكون بالضرورة نهاية المشوار، لكنه سيجعل المسار اللاحق غير قابل للتوقع، ويرتبط بنتائج المجموعات الأخرى.
وفي كل الأحوال يبقى الهدف الأهم للمنتخب الألماني هو تصدر مجموعته لتفادي مسار بالغ التعقيد، في بطولة تبدو فيها معجزة نيويورك ممكنة فقط عبر تجاوز سلسلة من عمالقة كرة القدم.