بن غانون دواك.. موهبة اسكتلندا التي قدمها كأس العالم للجماهير

غانون دوك يبدأ رحلة الشهرة العالمية
غانون دوك يبدأ رحلة الشهرة العالمية
غانون دوك يبدأ رحلة الشهرة العالمية
غانون دوك يبدأ رحلة الشهرة العالمية
غانون دوك يبدأ رحلة الشهرة العالمية
غانون دوك يبدأ رحلة الشهرة العالمية
غانون دوك يبدأ رحلة الشهرة العالمية
غانون دوك يبدأ رحلة الشهرة العالمية

قدم كأس العالم 2026 فرصة مثالية للجناح الاسكتلندي الشاب بن غانون-دواك ليعرف نفسه أمام جمهور أكثر، بعدما خطف صاحب الـ20 عاماً الاهتمام بأدائه أمام هايتي، وأسهم في فوز منتخب بلاده بهدف دون رد في بداية مشواره بالمونديال.

وذكر تقرير نشره موقع «ذا أتلتيك» أن غانون-دواك لم يكن اسماً مجهولاً داخل كرة القدم الأوروبية، بعدما ظهر بمستوى مميز خلال فترة وجوده في أكاديمية ليفربول، كما حصل على تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع بورنموث، لكنه وجد في كأس العالم فرصة للوصول إلى جماهير أكبر حول العالم.

وأوضح التقرير أن اللاعب الشاب قدم 90 دقيقة قوية أمام هايتي، قد تجعله يغادر البطولة بسمعة مختلفة، خاصة أن كأس العالم يبقى البطولة التي تمنح المواهب فرصة الظهور أمام مليارات المتابعين.

وساهم غانون-دواك في صناعة الفارق خلال ليلة لم يظهر فيها المنتخب الاسكتلندي بأفضل صورة جماعية، إذ كان من العناصر القادرة على تقديم حلول فردية مؤثرة داخل الملعب.

وجاء هدف الفوز الذي سجله جون ماكجين في الدقيقة 28 بعد انطلاقة قوية من غانون-دواك في الجهة الخارجية، كما صنع اللاعب الشاب فرصة مبكرة لسكوت ماكتوميناي الذي سدد كرة ارتدت من القائم.

وأظهر غانون-دواك مهارته أيضاً في الشوط الثاني بعدما تفوق في إحدى المواجهات الفردية أمام مارتن إكسبيرينس لاعب هايتي، قبل أن يغادر الملعب قرب النهاية بسبب إصابة ينتظر المنتخب الاسكتلندي معرفة مدى قوتها.

وحقق منتخب اسكتلندا بهذا الانتصار فوزه الأول في كأس العالم منذ 36 عاماً، وتحديداً منذ نسخة 1990، بعدما غاب عن البطولة منذ مشاركته الأخيرة عام 1998 التي لم يحقق خلالها أي انتصار.

ومنح هدف ماكجين منتخب اسكتلندا بداية قوية في المجموعة الثالثة، وسط دعم جماهيري كبير في ملعب بوسطن، لتصل احتفالات الجماهير في بلاده إلى ساعات الفجر الأولى.

وأشار «ذا أتلتيك» إلى أن نموذج توقعاته يمنح اسكتلندا فرصة بنسبة 88% للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع فرصة تبلغ 31% لإنهاء المجموعة في المركز الثاني، رغم انتظار الفريق مواجهتين صعبتين أمام البرازيل والمغرب.

وفشل منتخب اسكتلندا خلال مشاركاته الثماني السابقة في كأس العالم في تجاوز دور المجموعات، كما لم يحقق أي فوز في آخر مشاركتين كبيرتين له ببطولتي يورو 2020 ويورو 2024.

وتناول التقرير بعض الجوانب الفنية، موضحاً أن طريقة 4-4-2 التي اعتمد عليها المدرب ستيف كلارك لم تمنح الفريق السيطرة المطلوبة، رغم تحقيق الفوز، بعدما وجد اللاعبون صعوبة في التعامل مع استحواذ هايتي.

وعانى المنتخب الاسكتلندي من بعض المشاكل الدفاعية، خصوصاً في المساحات، بينما اضطر لويس فيرغسون للعودة كثيراً لمساندة الدفاع، وواجه آرون هيكي اختبارات عديدة أمام روبن بروفيدنس.

وقد يلجأ كلارك خلال مباراتي البرازيل والمغرب إلى العودة لطريقة الاعتماد على الأظهرة المتقدمة التي استخدمها المنتخب سابقاً، بحثاً عن توازن أكبر أمام منافسين أكثر قوة.