9 نجوم أفارقة تحت المجهر في المونديال

 
مع مشاركة قياسية لعشرة منتخبات أفريقية في نهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى مجموعة من النجوم الذين يعول عليهم في قيادة منتخباتهم نحو تحقيق إنجازات تاريخية، في نسخة تمثل أكبر حضور للقارة السمراء في تاريخ البطولة.
وأعاد الإنجاز التاريخي لمنتخب المغرب ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022 رسم سقف طموحات جديد للكرة الأفريقية، بعدما أثبت أن منتخبات القارة قادرة على منافسة كبار العالم والوصول إلى المراحل المتقدمة، ومع اتساع قاعدة المشاركين في نسخة 2026، تتطلع أفريقيا إلى تكرار الإنجاز وربما تجاوزه.


أمين غويري
يتصدر أمين غويري قائمة الأسماء المنتظرة في صفوف منتخب الجزائر، بعد موسم مميز مع أولمبيك مارسيليا، أظهر خلاله قدراته الكبيرة في التسجيل وصناعة الفرص. ويعول «محاربو الصحراء» على تحركاته الذكية وقدرته على حسم المباريات الصعبة.


ريان مينديز
يحمل ريان مينديز قيمة تتجاوز الأرقام، إذ يقود منتخب بلاده في أول ظهور مونديالي بتاريخ الرأس الأخضر، وبخبرته الكبيرة ومكانته كأفضل هداف في تاريخ المنتخب، يمثل أحد أهم عناصر القيادة داخل الفريق.


يان ديوماندي
يعد يان ديوماندي، من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في أفريقيا، بعدما قدم موسماً لافتاً مع لايبزيغ، وتمثل سرعته وقدرته على صناعة الفارق أحد أهم أسلحة منتخب ساحل العاج.
سيدريك باكامبو
يعتمد منتخب الكونغو الديمقراطية على خبرة مهاجمه المخضرم سيدريك باكامبو الذي يمتلك سجلاً طويلاً في الملاعب الأوروبية، وقدرة على قيادة الخط الأمامي في أصعب الظروف.


محمد صلاح
يبقى محمد صلاح الاسم الأبرز في الكرة المصرية والأفريقية، حيث يدخل البطولة حاملاً آمال ملايين الجماهير المصرية، ويعتمد منتخب مصر على خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، في سعيه لترك بصمة تاريخية جديدة بالمونديال.


أنطوان سيمينيو

يصل أنطوان سيمينيو، إلى البطولة بعد موسم قوي، جعل منه أحد أخطر المهاجمين الأفارقة، وتراهن غانا على سرعته وقدرته على استغلال المساحات وتحويل أنصاف الفرص إلى أهداف.


أشرف حكيمي
يواصل أشرف حكيمي ترسيخ مكانته كونه أحد أفضل اللاعبين الأفارقة في العالم، بعد نجاحاته مع باريس سان جيرمان، ويعد إحدى الركائز الأساسية في مشروع المغرب لمواصلة كتابة التاريخ على الساحة العالمية.


ساديو ماني
لا يزال ساديو ماني يمثل رمزاً لطموحات المنتخب السنغالي، بفضل خبرته الطويلة وشخصيته القيادية وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى، ما يجعله أحد أهم الأوراق الرابحة لـ«أسود التيرانغا».


حنبعل
يمثل حنبعل المجبري، عنصر الحيوية والإبداع في خط وسط المنتخب التونسي، بفضل قدرته على الضغط واستعادة الكرة وصناعة اللعب، وهي عناصر قد تكون حاسمة في مشوار «نسور قرطاج» بالمونديال.


وتمنح نسخة 2026 القارة الأفريقية فرصة تاريخية جديدة لإثبات تطورها الكروي، ليس فقط من خلال العدد القياسي للمشاركين، بل عبر امتلاك عدة منتخبات عناصر قادرة على صناعة الفارق في أكبر مسرح كروي عالمي.
وبين خبرة صلاح وماني وحكيمي، وطموح غويري وديوماندي وسيمينيو، تبدو القارة السمراء أمام فرصة حقيقية لكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.