بوليسيتش يتفوق على رونالدو في رقم مونديالي لافت


واصل نجم المنتخب الأمريكي كريستيان بوليسيتش كتابة اسمه بين أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما حقق إنجازاً إحصائياً لافتاً بتفوقه على الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في عدد التمريرات الحاسمة، خلال مشاركاته في نهائيات كأس العالم.


وجاء الإنجاز خلال الفوز الكبير، الذي حققه المنتخب الأمريكي على منتخب باراغواي بنتيجة 4-1 في افتتاح مشواره بالمونديال، حيث قدم بوليسيتش أداء مميزاً، وأسهم بشكل مباشر في صناعة الهدف الأول لفولارين بالوغون، ليصل إلى ثلاث تمريرات حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.


وبات قائد المنتخب الأمريكي يتفوق بذلك على رونالدو، الذي يملك تمريرتين حاسمتين فقط في البطولة، رغم خوض النجم البرتغالي 22 مباراة في خمس نسخ سابقة من كأس العالم، مقابل خمس مباريات فقط لبوليسيتش حتى الآن.


ويبرز الفارق بصورة أكبر عند مقارنة أرقام اللاعبين، إذ سجل رونالدو ثمانية أهداف، وصنع هدفين خلال 22 مباراة، و1860 دقيقة لعب، بينما سجل بوليسيتش هدفاً واحداً، وصنع ثلاثة أهداف خلال خمس مباريات فقط، وبواقع 360 دقيقة لعب.


كما رفع بوليسيتش مساهماته التهديفية في كأس العالم إلى أربع مساهمات مباشرة بين تسجيل وصناعة، معادلاً الرقم الذي حققه أسطورة الكرة الأمريكية كلينت ديمبسي، وبات على بعد مساهمة واحدة فقط من معادلة إنجاز لاندون دونوفان، أحد أبرز نجوم تاريخ المنتخب الأمريكي.


ولم يكتمل تألق بوليسيتش طوال المباراة، بعدما قرر المدرب ماوريسيو بوتشيتينو استبداله بين شوطي اللقاء، ما أثار مخاوف الجماهير الأمريكية بشأن تعرضه لإصابة قد تحرمه من استكمال مشوار البطولة.


وكشف بوتشيتينو عقب المباراة أن اللاعب تعرض لركلة قوية في ربلة الساق خلال الشوط الأول، ما تسبب في شعوره بشد عضلي، مؤكداً أن قرار استبداله جاء كونه إجراء احترازياً لتجنب تفاقم الإصابة.


ومن جانبه، طمأن بوليسيتش الجماهير بشأن حالته البدنية، مؤكداً أن الإصابة تبدو بسيطة، وأنه متفائل بالجاهزية للمواجهة المقبلة أمام منتخب أستراليا.
ويأمل المنتخب الأمريكي أن يستعيد نجمه الأول كامل جاهزيته سريعاً، في ظل الأهمية الكبيرة، التي يمثلها داخل المنظومة الهجومية، بعدما لعب دوراً محورياً في البداية القوية لأصحاب الأرض، خلال النسخة الحالية من كأس العالم.