كرة القدم تكسب أرضًا جديدة في أمريكا مع انطلاق المونديال

مونديال 2026 يعزز شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة
مونديال 2026 يعزز شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة

ظهر ملعب «سوفي» في لوس أنجليس كأي ملعب آخر، مكتظًا بجماهير الرياضة الأمريكية التي ترتدي قمصان فرقها المفضلة وتضع طلاءً على وجوهها بألوان العلم الأمريكي، وتهتف بحماس مع دخول اللاعبين أرض الملعب.

لكن هذه المرة، كانت الرياضة هي كرة القدم.

وشهدت المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي على أرضه في كأس العالم حضور 70,492 من عشاق كرة القدم المتحمسين في الملعب الضخم بالقرب من لوس أنجليس، حيث شاهدوا فوز الولايات المتحدة على باراغواي بنتيجة 4-1، بعدما دفع الكثير منهم، في حالات عديدة، آلاف الدولارات لمشاهدة فريقهم يلعب على أكبر مسرح عالمي في رياضة طالما عانت من التهميش في الولايات المتحدة، لكنها باتت تحظى بفرصتها أخيرًا.

وقال العديد من المشجعين إنهم نشأوا وهم يلعبون كرة القدم في دوريات ترفيهية منذ صغرهم، واستمروا في ممارستها حتى المرحلتين الثانوية والجامعية.

وقالت ناكيشا جوتيريز، وهي معالجة وظيفية تبلغ من العمر 37 عامًا من لوس أنجليس، إنها وشقيقتها كانتا تمارسان كرة القدم، مشيرة إلى أن والدهما الأرجنتيني غرس فيهما حب هذه الرياضة، وأن الجيل الجديد يتجه إليها الآن أيضًا.

وأضافت جوتيريز، ووجنتاها تحملان ألوان العلم الأمريكي، عن كرة القدم: «إنها متأصلة في عائلتنا. إنها جزء من الثقافة الأمريكية، أو هكذا بدأت تترسخ».

وتُقام بطولة كأس العالم كل أربع سنوات، ويتابع المشجعون حول العالم منتخباتهم الوطنية، آملين أن تقدم أداءً قويًا يؤهلها للبطولة. وفي العديد من البلدان، مثل باراغواي، منافس يوم الجمعة، يعتبر مجرد التأهل للبطولة سببًا للاحتفالات الشعبية والألعاب النارية والأعياد الوطنية.

أما في الولايات المتحدة، فغالبًا ما يكون رد الفعل أكثر هدوءًا، إذ لطالما طغت كرة القدم الأمريكية وكرة السلة و«البيسبول»، الرياضة الأمريكية المفضلة، على كرة القدم.