حظيت بعثة المنتخب البرتغالي بوداع رسمي وجماهيري حافل قبل مغادرتها اليوم إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط أجواء من التفاؤل الكبير بقدرة المنتخب على المنافسة على اللقب العالمي، بينما خطف القائد كريستيانو رونالدو الأضواء كعادته، في ظل الشعبية الاستثنائية التي يتمتع بها.
وحرص رئيس الوزراء البرتغالي على وداع البعثة قبل ساعات من السفر، والتقط الصور التذكارية مع اللاعبين والجهاز الفني، وسط أمنيات بعودة المنتخب بالكأس للمرة الأولى في تاريخه.
واختارت البعثة الإقامة في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، بالقرب من منتجع وقصر «مار-إيه-لاغو» الشهير، المقر الخاص بسكن وإقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يضيف بُعداً لافتاً وأميناً لمقر إقامة أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة.
وجاء اختيار الموقع بعناية كبيرة ليس فقط لما يوفره من منشآت تدريبية متطورة وهدوء يساعد على التركيز، ولكن للحد من الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي ترافق رونالدو، حيث يتوفر اهتمام أمني كبير بالمنطقة التي يسكنها الرئيس الأمريكي. ويعد قائد البرتغال من أكثر نجوم البطولة شعبية على مستوى العالم، وغالباً ما يجد نفسه محاطاً بالمعجبين الذين يحرصون على التقاط الصور التذكارية معه والحصول على توقيعه.
ويستهل المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء المقبل، في مباراة يتطلع خلالها رونالدو ورفاقه إلى تحقيق بداية قوية تعزز طموحاتهم في المنافسة على اللقب العالمي.
