تحققت المخاوف المرتبطة بتأثيرات الطقس مبكراً في كأس العالم 2026، بعدما أجبرت مخاطر الصواعق المنظمين على إلغاء فعاليات مهرجان المشجعين في مدينة تورونتو الكندية، في أول اضطراب مرتبط بالأحوال الجوية يرافق النسخة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وشعرت الجماهير التي حضرت مهرجان مشجعي كأس العالم في تورونتو بخيبة أمل، بعد قرار إخلاء موقع الحدث بسبب سوء الأحوال الجوية، وذلك قبل يوم واحد من خوض المنتخب الكندي أولى مبارياته في البطولة.
وأعلن المنظمون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إخلاء منطقة مهرجان المشجعين التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مؤكدين أن القرار جاء «من باب الحيطة والحذر» بسبب خطر حدوث صواعق.
وجاء القرار أثناء متابعة الجماهير للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا عبر الشاشة الكبيرة داخل منطقة المشجعين، قبل توقف الفعاليات بسبب التحذيرات الجوية.
وحذر علماء الرياضة من أن الظروف المناخية قد تمثل أحد التحديات البارزة خلال كأس العالم 2026، خاصة مع إقامة البطولة خلال فصل الصيف في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وتشير التوقعات الموسمية إلى احتمالية تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في أجزاء واسعة من الولايات المتحدة، بجانب تدفق الرطوبة القادمة من المكسيك، ما قد يزيد فرص حدوث عواصف رعدية وأحوال جوية قاسية خلال الأسابيع الأولى من البطولة.
وانتقد عدد من المشجعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي استعدادات مدينة تورونتو لاستضافة الحدث، خاصة بعد الجدل السابق بشأن عدم طرح تذاكر مجانية لحضور مهرجان المشجعين.
وتراجعت المدينة لاحقاً عن موقفها وطرحت عدداً من التذاكر المجانية في مايو الماضي، لكنها نفدت بالكامل خلال ساعات قليلة.
ويستمر مهرجان مشجعي كأس العالم في تورونتو حتى 19 يوليو المقبل، ويتضمن بثاً مباشراً للمباريات، إلى جانب مناطق مخصصة للأطعمة والفعاليات الترفيهية.
وتستضيف تورونتو، التي تعد واحدة من 16 مدينة تحتضن منافسات النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، ست مباريات خلال البطولة، تبدأ بمواجهة كندا أمام البوسنة والهرسك.
