مع انطلاق نهائيات كأس العالم، مساء اليوم، تتجه الأنظار إلى صراع استثنائي بين الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي على اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، في سباق قد يعيد رسم ملامح السجل التهديفي الأبرز في تاريخ المونديال.
ويواصل الألماني السابق ميروسلاف كلوزه التربع على عرش هدافي كأس العالم برصيد 16 هدفاً، وهو الرقم الذي ظل صامداً منذ اعتزاله، غير أن النسخة الحالية من البطولة قد تشهد تهديداً حقيقياً لهذا الإنجاز.
ويقترب ميسي، المتوج بلقب كأس العالم 2022، من الرقم القياسي بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفاً في مشاركاته المونديالية، ليحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين، فيما يلاحقه مبابي برصيد 12 هدفاً فقط رغم حداثة سنه مقارنة بمعظم نجوم القائمة.
وتمنح المؤشرات أفضلية واضحة للنجمين في سباق تحطيم رقم كلوزه، إذ يحتاج ميسي إلى أربعة أهداف فقط لاعتلاء الصدارة منفرداً، بينما يتطلب الأمر من مبابي تسجيل خمسة أهداف لتجاوز القمة التاريخية.
وفي المقابل تبدو مهمة بقية المطاردين أكثر تعقيداً، حيث يمتلك البرتغالي كريستيانو رونالدو، والإنجليزي هاري كين، والبرازيلي نيمار ثمانية أهداف لكل منهم، ما يجعل الفارق كبيراً مقارنة بما حققه ميسي ومبابي حتى الآن.
ويعكس هذا التنافس المرتقب انتقال الشعلة بين جيلين من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، إذ يسعى ميسي إلى تعزيز إرثه التاريخي بإنجاز جديد قبل إسدال الستار على مسيرته الدولية، بينما يطمح مبابي إلى ترسيخ مكانته كونه أحد أعظم هدافي البطولة في تاريخها.
وتضم قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم:
1- ميروسلاف كلوزه (ألمانيا) – 16 هدفاً.
2- رونالدو (البرازيل) – 15 هدفاً.
3- جيرد مولر (ألمانيا) – 14 هدفاً.
4- ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 13 هدفاً.
5- جوست فونتين (فرنسا) – 13 هدفاً.
6- بيليه (البرازيل) – 12 هدفاً.
7- كيليان مبابي (فرنسا) – 12 هدفاً.
8- يورغن كلينسمان (ألمانيا) – 11 هدفاً.
9- ساندور كوتشيس (المجر) – 11 هدفاً.

