نجاة لاعبي المجر وكازاخستان من سقوط «الكاميرا العنكبوتية»

نجاة اللاعبين من حادث سقوط كاميرا خلال ودية المجر
نجاة اللاعبين من حادث سقوط كاميرا خلال ودية المجر

تحولت المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان إلى لحظة توتر داخل ملعب ناجيردي في مدينة ديبريسين، بعدما كادت تقنية التصوير الحديثة أن تتحول إلى خطر حقيقي على أرضية الملعب.

ووقع الحادث في الدقيقة 26 من الشوط الأول، حينما كانت الأجواء تسير بشكل طبيعي، قبل أن تفاجأ الجماهير واللاعبون باندلاع شرارة مفاجئة في «الكاميرا العنكبوتية» المعلقة فوق المستطيل الأخضر، وخلال ثوانٍ قليلة بدأت الكاميرا بإطلاق دخان كثيف، قبل أن تفقد توازنها وتنقطع أسلاكها، لتسقط بشكل مفاجئ من ارتفاع كبير نحو أرضية الملعب.

وحملت اللحظات التالية حالة من الذهول، إذ سقطت المعدات الضخمة على مسافة أمتار قليلة فقط من أحد المصورين، في مشهد كان من الممكن أن ينتهي بإصابة خطيرة، لولا تفادي وقوع أي إصابات.

وأوقف الحكم المباراة فوراً، بينما هرع رجال الأمن وفرق الصيانة إلى إخلاء موقع الحادث وإزالة بقايا الأسلاك المتناثرة على أرضية الملعب، وسط إجراءات سريعة لتأمين اللاعبين وإعادة النظام إلى الملعب.

وبعد دقائق من الترقب، عادت الأمور إلى طبيعتها تدريجياً، ليستأنف اللقاء وسط أجواء أكثر حذراً، لكن وقع الحادث ظل حاضراً في أذهان الجميع.

ورغم أن المباراة انتهت لاحقاً بفوز المجر بنتيجة 3-1، في لقاء شهد مشاركة نجم ليفربول دومينيك سوبوسزلاي، إلا أن العنوان الأبرز لم يكن الأهداف ولا النتيجة، بل تلك اللحظة التي هبطت فيها التكنولوجيا من السماء بشكل كاد أن يغير مجرى المباراة بالكامل، ويعيد الحديث عن سلامة التقنيات الحديثة في الملاعب العالمية.